توقيف بعض أعضاء جماعة العدل والإحسان،هل هي عودة “التوتر” بين الجماعة والدولة؟

أطلقت السلطات الأمنية سراح عضو جماعة العدل والإحسان محمد العدناني مساء يوم الإثنين 15 فبراير2016، بعد عشر ساعات من الاعتقال، فيما اعتقل قيادي آخر بمدينة الريصاني عبد المجيد الهلالي بداية الأسبوع الماضي .

واعتقل  أمس الإثنين عضو جماعة العدل والإحسان بالراشيدية بمدينة فاس،لتنفيذ مسطرة الاكراه البدني أو دفع غرامة مالية 3000 درهم على خلفية ما عُرف بملف تنجداد 4 ماي2008، حيث كانت السلطات قد أقدمت على اعتقال 60 عضو من الجماعة خلال لقاء داخلي، بتهمة عقد تجمع غير مرخص له.

ويرى المتتبعون أن توقيف بعض أعضاء الجماعة مؤخرا بمثابة رسائل الدولة للجماعة  خصوصا بعد اتهامها بالوقوف وراء الإحتجاجات الفئوية الأخيرة 🙁 ضد أمانديس، الأساتذة المتدربين …)، إذ صرح وزير الداخلية في البرلمان أن احتجاجات الأساتذة تستغلها جماعة معروفة في إشارة إلى العدل والإحسان، فيما سبقه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران إلى اتهام الجماعة بتحريك ملف “شورة الشموع” بطنجة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.