توقعات بمغادرة بوتفليقة كرسي الرئاسة غدا بشكل نهائي

توقعت وسائل إعلام جزائرية قريبة من السلطة احتمال تنحي الرئيس الجزائري المنتهية ولايته، ومغادرة منصب الرئاسة، استجابة لدعوات الشارع، وهي خطوة قد يعلن عنها غدا قبل يوم عن موعد الاحتجاجات المرتقبة بالجزائر. بدورها يعيش حزب جبهة التحرير الحاكم تململا، وتباين بين مكوناته، فقد أعلن منسق هيئة جبهة التحرير مساندة الحراك الشعبي، ورسم خارطة طريق واضحة المعالم. حزب التجمع الوطني الديموقراطي بدوره أعلن تخليه عن دعمه لبوتفليقة، معتبرا ترشح بوتفليقة بالخطأ. في الجهة المقابلة طالبت “التنسيقية الوطنية من أجل التغيير” الجيش بضمان مهامه من دون التدخل في خيارات الشعب، بعدما تحدث رئيس أركان الجيش ولمح لمسؤولية الجيش خلال هذه المرحلة.

وتعرف الجزائر تطورات متسارعة على واجهات عدة، فالقوى الحاكمة وتعبيراتها السياسية والاقتصادية تحاول التموقع بعد انفجار هذه الأحزاب، في محاولة احتواء شعارات ومطالب الشارع، محذرة من الفراغ السياسي، في محاولة لتمرير الندوة الوطنية. لكن قوى الشارع تعتبر هذه التخوفات من الفراغ محاولة يائسة للالتفاف على مطالب الشارع، ويعتبر بعض القانونيين ان الفصل 102 من الدستور يعطي الحق لرئيس مجلس الأمة تسيير هذه المرحلة لموعد الانتخابات الرئاسية. ويرتقب أن تعرف الجزائر يوم الجمعة المقبل تظاهرات عارمة بمختلف أرجاء البلاد على غرار الأسابيع السابقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.