توفيق رشد: “لاجودان” سولني أنت أستاذ جامعي للفلسفة هل تعلم إذن الإلحاد

مازال الأستاذ الجامعي و الناشط الفبرايري الدكتور”توفيق رشد” يتعرض لمحاولات القتل و السرقة من طرف المجهولين، حسب بلاغ صادر عنه توصلت “أنوال بريس” بنسخة منه، مؤكدا انه تعرض في ظرف 10 أيام ثلاثة مرات لمحاولة السرقة و القتل، و ذلك أمام صمت رهيب للسلطة.

توفيق رشد أكد “لأنوال بريس” أن السلطة بالمنطقة لحدود الساعة لم تقم بفتح تحقيق في حيثيات التهديدات بالقتل و السرقة التي يتعرض لها منزله، الأمر الذي دفعه على حد قوله، إلى الإعلان عن بيع المنزل و اكتراء شقة مفروشة بالدار البيضاء.

هذا، وقام رشد الأستاذ الجامعي لشعبة الفلسفة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، بإصدار رسالة تظلم إلى جمعيات حقوقية، حيث يؤكد من خلالها :” تركت البيت وهرعت إلى الدرك بالذروة وتركت أبواب بيتي مُشْرَعَة، طلبت مقابلة لاجودان، استقبلني بعد نصف ساعة من الانتظار، سألني أنت الأستاذ الجامعي الذي يقطن في بطيوة، قلت له نعم، ثم سألني ما هو اختصاصك؟ قلت له الفلسفة، قال آه تعلِّمُ الإلحاد، أجبته بيتي يتعرض إلى التخريب الآن، تركني في مكتبه وانصرف، ولما عاد بعد أكثر من ساعة وهو يعاملني بفضاضة، سألته هل أنا مُعْتَقَلٌ عندكم، قال لا أبدًا. انصرفت لأكتري شقة صغيرة في الدار البيضاء وتركت مسكني”. و يضيف رشد :” انصرفت لأكتري شقة صغيرة في الدار البيضاء وتركت مسكني. في اليوم التالي ذهبت إلى المحكمة الابتدائية ببرشيد يوم 25/03/2015، ووضعت أمامه “شكاية مستعجلة من أجل التهجم على مسكن وسرقته في ثلاث نسخ سلمت لي واحدة منها، وأخذت الرسالة طريقها إلى الدرك دام شهرا كاملا، وبعده استمع إلى دركي وسجل شكايتي. ومن وقتها 16/03/2015 وانا مُهَجَّرٌ من بيتي أكتري إلى حدود كتابة هذه الرسالة شقة بالبيضاء. أتوجه إليكم لأنني في وضعية صعبة أخشى أن تأثر على عملي التربوي الذي يتطلب جهدا واسقرار، وأرجو أن أتمكن من الرجوع إلى مسكني”.

الناشط الفبرايري والمعتقل السابق، يعتبر أن الهجوم عليه مدبر له، الأمر الذي جعله يلجأ الى الجمعيات الحقوقية لعلها تنصفه و تدافع عن حقه في الحياة التي باتت مهددة،بعد الصمت الرهيب الذي لفي ملفه من طرف المسؤولين حسب تصريحاته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.