اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. سعيد الصادق

    بالإضافة لما جاء به المدون طارق بنصمدي Tarik Bensamdi عن الصحابة المغتالون و هم في طريقهم للمسجد ، هناك أحدات وقعت و دهب ضحيتها العشرات من الناس و هم بالمساجد مثلا :- 20فبراير 2010 انهيار مئذنة مسجد البرادعيين التاريخية بمكناس يتسبب بفاجعة وطنية بوفاة عدد كبير من المصلين فاق 60 شهيدا.
    – 21 ابريل 2011 بباب السيبر بفاس انهيار جزئي لمسجد خلف العديد من القتلى و الجرحى .
    – 30يونيو 2014 لقيت سيدتان مصرعهما وأصيب عشرة آخرون في تدافع خلال صلاة التراويح بسيدي يوسف بن علي بمراكش ،علما أن من نجوا من تحطم العمارات الثلاثة و من كانوا خارجها هم أغلبهم كانوا في ” قصارات ” لتقريب وقت السحور .
    هذه الكوارث قد يستغلها ضعاف الانفس و الملحدون للتشكيك و فتح المجال لعدة مجادلات نحن في غنى عنها ، لذلك كان على البهلوان النهاري أن يفرح بالبسطاء الذين يتحولقون حوله و تعجبهم تنططاته و قفزاته القرداوية ، و لا يقحم نفسه في مواضيع لا يحيط بها إلا صناديد الفقه و أجلاءه في محاولة منه للبحث عن موضع قدم للزعامة و بالتالي الاستفادة المادية منها و المعنوية ، و الكل يعرف أمثاله في ذلك ممن تمكنوا بعدما راهنوا على الزعامة مستغلين الدين في ذلك .
    و دون حياء يزيد في كذبه حين علق على ما نشره الفايسبوكيون بقوله المغرب في قمة الدول التي تقع فيها حوادث السير .

  2. عبد اللطيف

    النهاري بين للمغاربة انه لا يكسب ذرة من الحياء بل ضل فكره عن رؤية الحقيقة ولا يكسب ما يقال له بالضمير الذي هو منارة الانسان الى الصواب لا حول ولا قوة الا بالله كايحسابلوا هو بوحدو لي داخل الجنة

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017