توحيد الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية (ا.م.ش)وتسمية الشاوي كاتبا وطنيا

بعد 3 سنوات من “الإنقسام” انعقد السبت 25 أبريل بالمقر المركزي للإتحاد المغربي للشغل لقاء تنظيمي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل بجناحيها حضره أعضاء اللجنة الإدارية لكل منهما.

اللقاء التنظيمي جاء بعد مفاوضات عسيرة للجناح المحسوب على “التوجه الديمقراطي” مع الأمانة الوطنية للإتحاد المغربي للشغل للتوصل إلى صيغة ترضي الطرفين من أجل توحيد الجامعة، وكان اللقاء مناسبة لترجمة الإتفاق الذس تمخض عن هذه المفاوضات التي كادت أن تذهب أدراج الرياح في المدة الأخيرة.

وحسب مصدر نقابي تم إدماج هياكل التنظيمين والتوافق على كتابة تنفيذية للجامعة، حيث تم تسمية سعيد الشاوي (المحسوب على التوجه الديمقراطي) كاتبا وطنيا للجامعة مع إحداث مهام جديد يتعلق الأمر بالمنسق الوطني للجامعة وأسند لمحمد أعياش وتعيين أربعة نواب للكاتب الوطني، فيما وصل مجموع أعضاء الكتابة التنفيذية 20 عضوا .

ومن مهام الأجهزة الوطنية الحالية للجامعة حسب البيان الختامي -توصلت “أنوال بريس” بنسخة منه- الإنكباب على خوض معركة اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء  المزمع تنظيمها يوم 3 يونيو ،والإعداد الجيد لعقد المؤتمر الطني الإستثنائي للجامعة في غضون الشهور المقبلة.

وطالب البيان وزارة الداخلية بفتح حوار “جاد ومسؤول” مع الجامعة، وتحميلها “ماستؤول إليها الأوضاع في حالة استمرارها في غلق باب الحوار والإجهاز على المكتسبات التي حققتها الشغيلة الجماعية”.كما أعلنت الجامعة رفضها لمشروع القانون الأساسي للوظيفة الترابية وكل المراسيم التراجعية التي تحاول الحكومة تمريرها “ضدا على إرادة شغيلة  القطاع  وعموم الموظفين.”

ويعود “الإنقسام” إلى سنة 2012 عندما تعرض ثلاثة أعضاء الأمانة الوطنية المنبثقة عن المؤتمر العاشر للإتحاد المغربي للشغل للطرد وهم: عبد الحميد أمين، خديجة غامري و عبد الرزاق الإدريسي، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين النقابيين المحسوبين على حزب النهج الديمقراطي، مما أدى إلى انقسام حاد داخل قطاعي الجماعات المحلية والتعليم والإعلان عن تأسيس “التوجه الديمقراطي” إلى جانب الجامعة الوطنية للفلاحة.

10985897_10203011858377484_5468646864453901831_n

10926188_998417200187812_927271750999869819_n

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.