تنسيقية طنجة لدعم الحراك الشعبي تعلن انخراطها في الدينامية النضالية التي تعرفها كل مناطق المغرب

أعلنت تنسيقية طنجة لدعم الحراك الشعبي خلال ندوة صحفية عقدت بمقر الاتحاد المغربي للشغل مساء يوم الإثنين 10 يوليوز عن انخراطها في الدينامية النضالية الذي تعرفها كل مناطق المغرب وخاصة الحراك الشعبي بالريف.

وافتتح الندوة الصحفية نجيب السكاكي الذي اعتبر سياق تاسيس تنسيقية الدعم بطنجة تأتي في ” سياق تراكمات نضالية ابتدأت مع عشرين فبراير واستمرت في سياقات عدة، هذه التراكمات تبقى أساس تنسيقية الدعم بالرغم من خفوت صوتها وعدم بروزها”، معتبرا أن تنسيقية الدعم بطنجة جاءت في سياق تشكل تنسيقيات عدة بمختلف المدن المغربية.

ووقف عزيز اغبالو على مجموعة من التراجعات والانتكاسات الذي يعرفها المغرب على مستويات عدة، وردود الفعل الغاضبة والمستنكرة، ابتدأت بحرق الذات لتنتهي بفاجعة طحن محسن فكري الذي كانت بمثابة انطلاق شرارة الحراك الشعبي بالريف.

هذه التنسيقية يقول عزيز اغبالو جاءت لدعم الحراك الشعبي، وهي ” منفلتة من كل تحكم ومن كل توظيف، وتبقى مطالبه بسيطة جدا تتمثل في كل ما هو اقتصادي، اجتماعي وحقوقي”، مستنكرا في نفس الوقت “تعامل السلطة معه “بخبثٍ تمثّل في مراحلَ انتقلت من التجاهل فالتشويه ثم القمع”.

وأكد عزيز اغبالو أن دعم حراك الريف عبر المرافقة القانونية للمعتقلين، ودعم عائلات المعتقلين ماديا، وتنظيم مبادرات تحسيسية بمعاناتهم غير مفصول على النضال المحلي، حيث التنسيقية “ستناضل من أجل ملفاتٍ تتمثل في غلاء الأسعار وفواتير الماء والكهرباء، والقمع، والبطالة، وتردي التعليم، والصحة والانفلات الأمني”.

وبخصوص الإطارات المشكلة للتنسيقية الداعمة للحراك الشعبي الذي اعتبرها مفتوحة في وجه “كل القوى الديموقراطية الشريفة غير الممخزنة” من دون توضيح شاف بخصوص حيثيات انسحاب بعض الإطارات التقدمية، ورفض أخرى الالتحاق بالتنسيقية الداعمة للحراك الشعبي، كما رفضت التنسيقية التحاق قطاع طلابي محسوب على العدالة والتنمية قدم طلب المساهمة بالتنسيقية.

ودعا عزيز اغبالو للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية بساحة الأمم يوم 15 يوليوز، سيتم تحديد ساعة انطلاقها لاحقا.

لمتابعة جزء من وقائع الندوة الصحفية اضغط هنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.