تنسيقية حاملي الماستر بوزارة التربية الوطنية تستعد للنزول إلى الشارع

أصدرت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الماستر بلاغا حول وضعية هذه الفئة التي كانت قد دخلت في إحتجاجات قوية السنة الماضية وهددت بالتصعيد مرة أخرى هذا الموسم .

وبعد تذكيرها بـ”مسؤوليتها النضالية وقوتها الإقتراحية” في إنقاذ الموسم الدراسي المنصرم وما تعرض له أعضاؤها من مضايقات انتقاما من مشاركتهم في الأشكال الإحتجاجية للتنسيقية السنة الماضية، سجلت التنسيقية استنكارها عدم عدم فتح الوزارة الوصية لتحقيق متعدد الأطراف في الخروقات القانونية والتنظيمية التي طالت مباراة “العار” في فبراير 2014 ، وطالبت بالتعاطي الجدي مع طلبات تغيير الإطار وفق ما يلائم الشهادة وإلغاء كل القرارات الزجرية التعسفية لما بات يسمى “مجالس تأديبية للمضربين”، كما طالبت بنشر نتائج المجموعة الأولى، و الإسراع  بإعلان اللائحتين المتبقيتين للماستريين المعنيين بالترقية وتغيير الإطار.

وأبدت التنسيقية استغرابها من إقصاء الخريجين المرسمين حاملي الماستر والقدامى الحاصلين على الماستر بعد يوليوز 2014 من حق الترقية وتغيير الإطار أسوة بمن سبقهم،.ومطالبتها باستفادة كل حاصل على شهادة الماستر من الترقية وتغيير الاطار قبل وبعد فبراير 2014، باعتبار ملفهم إثراء للمدرسة وتطوير لأداء كفاءاته.

كما أعلنت رفضها اعتماد الوزارة الوصية لقرارات زجرية تعسفية في حق المضربين تحت غطاء “مجالس تأديبية” ، و التي بلغت عقوباتها في أكاديمية فاس بولمان “نموذجا “20 يوما توقيفا عن العمل، ونسجل في هذا الشأن الموقف المخزي لبعض “ممثلي” رجال ونساء التعليم في اللجان المتساوية الأعضاء …

 

ودعت التنسيقية عموم المنسقين الجهويين والإقليميين للسهر على عقد جموعات الأقاليم والجهات لصياغة برنامج نضالي كفيل بإجبار الوزارة الوصية على تحقيق كل المطالب الشرعية والمشروعة لحاملي الماستر والتصدي لكل النوايا المبيتة، مع تحميلنا الوزارة مسؤوليتها الكاملة في كل ما يمكن أن يرتبه تعاطيها العبثي والترهيبي مع قضايا شغيلة مسترسلة في كتابة أنصع صفحات تاريخ المقاومة النقابية الشريفة و المبدئية، حسب لغة البلاغ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.