تنسيقية الأساتذة المقصيين من الترقية تؤكد نجاح مقاطعتها لامتحانات الترقية وتعلن التصعيد

066398001

انطلقت مباريات الترقية بناء على الشهادات الجامعية يوم 11 فبراير والتي ستستمر ثلاثة أيام على وقع احتجاجات واعتصامات أمام مراكز التكوين الجهوي التي تجري فيها المباريات، بحيث كانت تنسيقية الأساتذة قد دعت لمقاطعة هاته المباريات، وتخوض اعتصامات جهوية أمام كل المراكز التربوية.

وقد نظمت الهيئة الوطنية لدعم الأساتذة حاملي الإجازة والماستر المقصيين من الترقية المباشرة ندوة صحفية بالرباط صباح يوم الثلاثاء بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والذي أعلنوا من خلالها الاستمرار في خوض اشكال نضالية والاستمرار بالرباط.

عبد الوهاب السحيمي المنسق الوطني لتنسيقية الأساتذة المجازين ذكر بإضراب الأساتذة المضربين الذي وصل ثلاثة أشهر، وعلى أنهم عازمين خوض كل الأشكال النضالية التصعيدية بالرباط الى حين تحقيق ملفهم المطلبي، مذكرا على أن التنسيقيتين لم يدخلوا في أشكالهم الاحتجاجية إلا بعدما استنفذوا كل الطرق والمساعي الأخرى للباب المسدود. من جانبه عزيز لطفي، عضو المكتب الوطني لتنسيقية الأساتذة حاملي الماستر أكد على” ان اعتصام الأساتذة المقصيين من الترقية تبقى معركة لكل نساء ورجال التعليم لصون كرامته ومكتسباتهم”. وبخصوص مبارات الترقية، وحسب ممثلي التنسيقيتين، فقد ظلت المشاركة في حدود5,7 من مجموع الأساتذة المضربين الذي وصل ل8000 أستاذة وأستاذ.

من جهته قال رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أحمد الهايج “أن ملف الأساتذة المقصيين من الترقية يبقى ملفا مقلقا للمنظمات الحقوقية والنقابية”، داعيا الحكومة والوزارة الوصية لفتح حوار عاجل يستجيب لمطلب التنسيقيتين. كما ذكر الهايج بمبادرة الهيئة الوطنية لدعم الاساتذة التي سبق لها أن راسلت رئيس الحكومة، عبرت فيها عن قلقها من التدبير المجحف لهذا الملف، وكذا حجم القمع المسلط على الأساتذة المضربين. وفي اتصال لأنوال بريس مع حسن أيت يعيش المنسق الجهوي لدكالة عبدة، وعضو المجلس الوطني لتنسيقية الأساتذة المجازين المقصيين من الترقية، والذي أكد من جهته على نجاح معركة مقاطعات امتحانات الترقية، وأن هذه المباراة كانت الوزارة تهدف من ورائها تشتيت نضالات الأساتذة وإرباكها، لكن العكس هو الذي حصل يقول حسن أيت يعيش، فالأساتذة التفوا حولوا تنسيقياتهم واقتنعوا بشرعية مطلبهم في الترقية المباشرة، ومنحتهم معركة الجهات قوة وصمودا. وبخصوص الإطارات الداعمة لنضالاتهم حيى المنسق الجهوي الجامعة الوطنية للتعليم على تضامنها المبدئي، لكنه تأسف لمواقف النقابات التعليمية الأخرى التي كانت مشاركة في تفويت هذا القرار المجحف. ويضيف حسن أيت يعيش على أن التنسيقيتين راسلت فدرالية جمعيات الآباء لتقف هم مطلبها والوقوف الى جانبها، وعلى أنهم مستعدين لتعويض التلاميذ ما فات بعد تحقيق مطالبهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.