تنسيقية الأساتذة المجازين تقرر العودة إلى الشارع للإحتجاج

تستعد التنسيقية الوطنية للاساتذة المجازين المقصيين من الترقية خوض إضراب وطني يوم الإثنين 14 دجنبر مرفوق بأشكال إحتجاجية ممركزة بالرباط أمام مقر مديرية الموارد البشرية بمدينة العرفان-الرباط بداية من الساعة العاشرة صباحا، وأماكن أخرى ستعلن التنسيقية عنها في حينها.

وتأتي هذه العودة الجديدة للأساتذة إلى الشارع حسب بيان المجلس الوطني للتنسيقية “ردا على تعنت وزارة التربية الوطنية وتماطلها في تسوية ملفات حاملي الشهادات المقصيين من الترقية إجازة وماستر” بالإضافة إلى حرمان مجموعة من الأساتذة العاملين من الأجر أزيد من سنة ونصف.

وأكدت التنسيقية في بيان لها -توصلنا بنسخة منه- تشبثها بما أسمته”الحق في ترقي الجميع إلى السلم المناسب بناء على الشهادة الجامعية المحصل عليها”، و”إسقاط الأحكام القضائية الجائرة الصادرة في حق مجموعة من الأساتذة حاملي الشهادات”، و”الصرف الفوري لكافة الأجور الموقوفة بسبب الإضراب”، كما استنكرت “الطريقة العشوائية التي تدبر بها الوزارة، والمركز الوطني للتقويم والامتحانات، ومديرية الموارد البشرية، لملف الترقية”.

وطالبت التنسيقية بالإعلان الفوري عن نتائج الحالات العالقة المتبقية من دورة فبراير 2014، مع “تنظيم دورة استدراكية للذين تم ترسيبهم في دورة 2014، وللمترشحين الذين تم إرجاء نتائجهم إلى دورة 16 أبريل 2015، ولم يجتازوا هذه الأخيرة، لعدم علمهم بتراجع الوزارة عن موقفها الأول”، مشددة على أن “مطلب التسوية يشمل الأساتذة حاملي ماستر كليات العلوم والتقنيات FST، ودبلوم مهندس دولة، ودبلوم المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير”.

وفي ذات السياق قال المنسق الوطني للتنسيقية عبد الوهاب السحيمي أنه مباشرة بعد الإعلان عن المحطة النضالية14 دجنبر “خرجت أصوات من داخل مديرية الموارد البشرية بالرباط بمجموعة من الإشاعات الكاذبة تفيد بأن المديرية ستسوي مجموعة من الملفات هذا الشهر و أعطت أمثلة لبعض الحالات العالقة التي سيتم تسويتها هذا الشهر و ذلك في محاولة بائسة منها و مكشوفة تروم ضرب وحدة التنسيقية و تكسير المحطة النضالية المقبلة..”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.