تمسمان تنتفض عن واقع التهميش في مسيرة الربيع الأمازيغي

الربيع الأمازيغي,تمسمان

عادت الحركة الأمازيغية بوسط الريف إلى الواجهة لترسل واقع التهميش الذي تعرضت له منطقة الريف إلى الجهات المعنية.وفي هذا الإطار نظمت مسيرة إحتجاجية بمناسبة الربيع الأمازيغي تحت شعار ” كلنا من أجل رد الإعتبار لرموز المقاومة بالريف”؛ وللإشارة فإن هاته المحطة  تكتسي في أدبيات الخطاب الأمازيغي  قيمة نضالية مهمة في كرونولوجيا الحركة الأمازيغية  بشمال إفريقيا بصفة عامة، وهي تعبر بالأساس عن مقام تاريخي لا ينفصل عن خطابها الذي تزامن مع منع محاضرة عن الشعر الأمازيغي بجامعة تيزو وزو بلقبايل الجزائرية للدكتور ميلود لمعمري، والذي كان رد فعل إيمازيغن عن هذا المنع؛ أن نظمت إحتجاجات عارمة للحركة الأمازيغية إبان الثمانينات و إنتفاضة التسعينات، والتي أسفرت عن إستشهاد مجموعة من الشهداء على رأسهم كرماح ماسينيسا.

وفي  السياق  ذاته نقلت الحركة الأمازيغية بوسط الريف بؤرة إحتجاجتها إلى قبيلة تمسمان التي تعاني ويلات التهميش على مختلف الأصعدة؛ من غياب البنية التحتية؛ طرق، ومرافق صحية منعدمة، ومؤسسات تعليمية رديئة،  وبهذا عملت على إنخراطها في هموم الساكنة، ولذلك عرفت هذه المسيرة المنظمة بتمسمان حضور مكثف (بالمئات)  لمناضلي الحركة الأمازيغية منددة بالسياسية  الإقصائية والإجحافية التي  تتعامل بها الحكومة والدولة المغربية مع القضية الأمازيغية بشكل عام.  و تطور خطاب الحركة الأمازيغية  الذي صار يلامس كل الأبعاد الإقتصادية والإجتماعية  والثقافية للإنسان الأمازيغي أصبح يشكل هاجسا لدى الزمرة المخزنية وذلك لملامسته الواقع المعاش لأبناء المنطقة.

وعموما لقد تم ترديد شعارات مناوئة لمؤسسات الدولة التي تعمدت إقصاء الريف  لعقود من الزمن من الإنخراط التنموي الذي سعت إليها الأمم المتحدة عبر مجموعة من التوصيات الموجهة إلى دول الجنوب، كما ندد المحتجون أيضا في تفسوت إيمازيغن بسياسة التهجير القسري الذي تعرضت له ساكنة الريف، وإستمرار التهميش بالرغم من كون حجم العملة الصعبة لجالية الريف لم تستثمر إلا في مثلث المغرب النافع –الدارالبيضاء، الرباط، فاس- تبعا لمجموعة من الشعارات في مثل؛ “الإستعمار قاومناه وللتهميش تعرضنا” كما لم تسلم حكومة بن كيران من إنتقادات شديدة من طرف المحتجين الذين رددوا شعارات ضد سياسة هاته الحكومة  في مختلف المجالات من قبيل الزيادات المتاتلية في الأسعار، وتماطل في تفعيل رسمية اللغة الأمازيغية، وقمع الإحتجاجات السلمية ،والإعتقالات التعسفية من مناضلي الحركة الأمازيغية ،والأطر المعطلة، ومناضلي حركة عشرين فبراير، والتراجع المستمر في مستوى الحريات الفردية،..

tamsamn2 tamsamn3 tamsamn4 tamsamn5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.