تكريم الأستاذ مصطفى الزويني أحد قيدومي رجالات التربية والتعليم بنيابة مراكش

التفاتة كريمة تلك التي كانت قاعة العروض بدار الشباب سيدي الزوين مسرحا لها عشية أمس السبت، من خلال تنظيم حفل تكريم الأستاذ المصطفى الزويني أحد رموز الرعيل الأول من رجالات التربية والتعليم بجماعة سيدي الزوين نواحي مراكش. المبادرة النبيلة التي كان وراءها مجموعة من قدماء تلاميذ هذا الرجل الذي كان مثالا حيا للجد والتفاني والعطاء، عرفت حضور مجموعة من أصدقائه وقدماء تلامذته وزمرة من الشباب والجيل الجديد الذين تتلمذوا على يد أساتذة عبروا على كاهل المحتفى به. الكثيرون لبوا نداء حفل التكريم هذا الذي استهل بآيات من الذكر الحكيم، من تلاوة الأستاذ عبد رب الراشقي، تلتها كلمة للأستاذ اسماعيل الفيلالي تضمنت نبدة عن حياة الرجل، وتخلل اللقاء شهادات وارتسامات بحق هذا المربي الفاضل الذي أبى البعض إلا أن يبدع و “يستنفر” كلماته لينشد فيه شعرا يفيض تقديرا وامتنانا وعرفانا بالجميل، علاوة على أناشيد لفرقة “نسائم”.

الأستاذ مصطفى الزويني الذي حضر رغم ظروفه الصحية والذي لم تفارق ابتسامته المعهودة محياه طيلة فعاليات الحفل، قال في كلمة له بالمناسبة”لا أخفيكم أنني أحسست في وقت ما كانني مصباح توهج ليضيء غياهب الظلام فأفل، عنصر كان يؤدي بحيوية ونشاط دورا فانتهى، لكن عزائي أحسسته اليوم بينكم أستشفه في هذه الوجوه الطيبة التي تزيد من اطمئناني وجوه أقدرها واحترمها”، معربا عن فخره بكونه كان في يوم من الأيام من بين الذين اسهموا في تكوين وتعليم تلامذته الذين احتفوا به. وقد ولد الأستاذ مصطفى بن العربي الزويني عام 1931 بسيد الزوين نواحي مراكش، حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة على يد فقهاء بالمنطقة، قبل أن يشد الرحال نحو قلعة السراغنة لدراسة العلوم الفقهية واللغوية على يد الشيخ محمد بن بهلول. مساره الدراسي الناجح أهله لولوج مهنة التعليم، حيث التحق سنة 1953 بمدرسة سيدي الزوين الإبتدائية التي عمل بها كمعلم لمدة 35 عاما، ليتولى بعدها مهمة تفتيش وتفقد الكتاتيب القرآنية بنيابة مراكش من سنة 1988 لغاية 1992 وهي السنة التي أحيل فيها على التقاعد.

تعليق 1
  1. abo anas ezzaouini يقول

    hafidak allah haj mustapha lil bilad wa aibad amine

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.