تكريم أحمد المسيح بالملتقى الوطني الثالث للشعر والزجل بطنجة

اختتم  الملتقى  الوطني  الثالث  للشعر  والزجل مساء  سوم  الأحد رابع  عشر  يوينو  الجاري،  بالمندوبية  الجهوية  للثقافة  بطنجة،   المنظم  من  طرف  جمعية  المواهب  الفنية بتكريم الشاعر  الزجال   احمد  المسيح.

وميز الحفل  الختامي  للملتقى بتقديم  عبد  الرحيم  العلام  رئيس  اتحاد  كتاب  المغرب  كلمة  في  حق  المحتفى  به،  معتبرا  اختيار الشخصية  المكرمة اختيارا  موفقا  من  لدن  الجهة  المنظمة، نظرا  لحضور  المسيح الوازن في  المحافل  الشعرية  والزجلية،  إن  على  المستوى  الوطني  أو  العربي،  ومن  ثم فتكريمه   يعتبر  فرض عين،  لرد  الاعتبار  للزجل  المغربي،  المعاني من  التهميش  والإقصاء.

وتعرض  العلام   لتجربة   احمد  المسيح  في  المجال  المسرحي،  بفرق الأحياء  والمسرح  البلدي  بالجديدة،  دون   إغفاله  لولعه  بالسينما، منوها  بدفاعه  عن  العامية  المغربية،   ما  أمكن محاولة  منه  ترسيخها  في عقلية وإعمال  الأجيال  اللاحقة.  مشيرا  إلى  أن  ابداعته تناولت   البادية  والمدينة والحياة  بصفة  عامة، مستخدما  العامية  بتثبيتها والدفع  بها قدما نحو   الحقل  الشعري، مع  عدم  تفريطه  في  اللغة  العربية  الفصحى.

واعتبره  العلام  احمد  المسيح  مرح  في  طباعه،  يفضل  الاشتغال  في الظل،  فعند  بروزه  تبرز  معه  القصيدة،  واصفا  إياه بالكائن  الليلي بالمعنى  الايجابي  للمصطلح، مناضل   طلابي  بجامعة  فاس،  وشاعر  بالعاصمة  الرباط،  مسكنه  ظل  مشتلا  سياسيا، انعس  ذلك  على  ابداعته  الزجلية  والشعرية الخادمة للقضايا  الوطنية  والسياسية،  شغوفا  بالبحر  والأمواج،ومن  ثم  ظل  الشخص  المحوري  في  كل  بقعة أرضية حل  بها.

وبناء  على  ما  سبق  فقد  وصف رئيس  اتحاد  كتاب  المغرب احمد  المسيح بالمبدع  الاستثنائي،  نظرا لكون   أشعاره  وأزجاله   تتميز  بالألوان والدالات  المعبرة  عن  الروح  المغربية، المتجلية في  النضال والحب  والكرامة للفرد  وللجماعة،  نظرا للطابع  المميز   لشخصية  المسيح ا لمقتسم   مع  من  حوله تجربته وإبداعاته.

وصنع  الحدث  في  الحفل  الختامي  للملتقى  الوطني  للشعر  والزجل، الشاعر  الصاعد ريان  العشيري البالغ  من  العمر  عشر  سنوات،  بالرغم  من  ذلك  فقد قدم   قصائد  شعرية بإتقان وحضور  مميز،  إن  على  مستوى  طريقة  الإلقاء،  أو على  مستوى التعبير  الحركي انسجاما مع  المعاني  والعبارات المتضمنة  في  القصيدة، بحيث  تناولت أشعار المبدع الصاعد مواضيع  الأم  المغربية المكابدة والمضحية   في  سبيل أولادها، مما  فرض  على   جل  المبدعين  والمهتمين بالحقل الشعري  خاصة  والأدبي عامة الذين  حضروا الأمسية   التصفيق  بحرارة عليه.

كما  تميز   اللقاء  بإلقاء  قصائد  شعرية وزجلية لكل  من محمد  المسعودي، ياسين  حميد   حزكر، عبد  الرحيم  بطمة،  فيصل  البقالي وآخرون،  ففقرات   موسيقية  من  تقديم كل  من العازف  أنوار   حمدان، واهازيج   كناوية من  طرف   مجموعة  يترأسها  المعلم عبد الله  الكورض   بلخير،  المتوج   بوسام  ملكي  بالولايات  المتحدة  الأمريكية، جعلت المكرم   احمد  المسيح يرقص في   مقعده على  نغمات كناوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.