تقرير ندوة الأندلس حول حراك الريف

مراسلة خاصة

انعقدت الندوة بتنظيم من جمعية حقوق الإنسان بالأندلس ولجنة التضامن مع الحراك بالأندلس، وتوزعت فعاليات الندوة على فترتين: الفترة الصباحية الممتدة من 9:30 -11:30 شارك فيها أحمد الزفزافي والأستاذ جمال الخطابي، سلوى العماري ورضى بنزازة والصحفي الاسباني إغناسيو سامبريرو.

الزفزافي: ركز على في مداخلته على محنة المعتقلين بالسجون، منها سجن عكاشة وكذا ما تعانيه عائلاتهم معهم ومشروعية مطالب الحراك.  ومن جهة ثانية رحب وطالب اسبانيا بدور فعال من أجل حل للملف.

إغناسيو سامبريرو: أشار إلى العلاقات التاريخية التي يشوبها عدم الوضوح والتنافر بين الريف والسلطة المركزية، وأرجع هذا التعامل مع حراك الريف بتلك الطريقة في نظره الى أن الحكومة المغربية ليس لها قرار والملك غير موجود في المغرب، اذ هو دائم التواجد في الخارج لمتابعة مشاريعه التي تذر أموالا طائلة، يقول سامبريرو.

سلوى العماري: اعتبرت أن المخزن قمع الحراك لينتقم من الريف وتاريخه ورموزه في مقدمتهم محمد بن عبد الكريم الخطابي، وأكدت أن ناصر الزفزافي لم يطالب إلا بحقوق عادلة وضرورية لأهل الريف….

جمال الخطابي: ركز على الجانب التنموي في الريف، فسجل أن أغلب الأراضي الصالحة للزراعة المجاورة للحسيمة وأهمها سهل النكور، تم تحويله إلى تجمعات سكنية، كما أن الفرشة المائية تتعرض لتلاعبات ومخاطر كثيرة.  وخلص إلى أن الأمن الغذائي من بين أهم النقاط التي ناضل من أجلها الحراك…

رضى بنزازا: تحدث عن الملف المطلبي للحراك وتفاصيله وعن المعانات اليومية لشعب الحراك من بينها الحصار العسكري، وأوضح بنزازا أن من بين نتائج الكارثية للعنف المخزني: الاعتقالات الكثيرة والهروب واللجوء إلى الخارج والتدمير الاقتصادي.

 

الفترة المسائية: 

سيّر الندوة المسائية ممثل اذاعة راديو الاندلس الذي أشار في مقدمة مقتضبة إلى أن التطور التاريخي للمشهد السياسي في المغرب لم يعرف تطورا مهما على المستوى الحقوقي، ورغم الاستجابة لمطلب تغيير الدستور بدستور جديد مع حركة 20  فبراير إلا أنها كانت خطوة ذكية للالتفاف على مطالب الاصلاح السياسية تهم الجهاز.

ممثل بوديمس: قدم اعتذار لأحمد للزفزافي على ما تعرض له من تعامل لا يليق به من طرف شرطة معبر مليلية، وأكد أن حزبه يتابع بقلق ما يحدث في المغرب، مؤكدا أنه حينما يكون هناك خرق مبادئ حقوق الانسان يجب علينا ان نقف ضد هذا الخرق.

وأوضح أن تعاملهم مع السلطات المغربية كحكومة أندلسية قائم على اتفاقيات احترام حقوق الانسان، كما نوه الى كونهم سيعملون على نقل النقاش الى البرلمان الاندلسي حتى يتم التعريف بوضعية الريف، كما أشار ممثل بوديموس في مداخلته  إلى أن حكومة الأندلس وحدها أرسلت دعما ماليا للحكومة المغربية من أجل تنمية منطقة الشمال/الريف يُقدر ب 75 مليون و 600 ألف أورو خلال سنة 2015-2016.

حزب اليسار الموحد: نفس القلق ونفس الانشغال عبر عنه ممثل اليسار الموحد تجاه ما يقع في شمال المغرب كما في جنوبه، وأكد أنه لا يمكن السكوت على الوضع المقلق لحقوق الإنسان في المغرب، لكن هذا لا يعني أنه لنا الحق في ان نتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، وأوضح أنه يمكن أن يتدخلوا من الجانب الاقتصادي للضغط على المغرب لدفع الى احترام حقوق الانسان كما هي متعارف عليها دوليا.

حزب سيودادانوس: أكد ممثل الحزب أن مشكل الريف لا يجب أن ننظر إليه من ناحية العلاقة الديبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، بل إن التعامل مع هذا الوضع يتطلب العمل على المستوى الأوروبي ككل …

الحزب الاشتراكي :أكد ان التعامل مع هذا الملف يجب أن يتم على الصعيد الاوربي، وأعترف أن جهة الاندلس لها علاقة معقدة شيئا ما مع المغرب، كما أكد ممثل الحزب إلى أنه يجب التقارب والتعامل مع المغرب على الجانب الحقوقي من أجل دفعه إلى احترام وتطبيق مبادئ حقوق الإنسان، ونبّه إلى أنه يجب التعامل بشكل حذر مع هذا الوضع الحقوقي في المغرب، لأن إذا تعاملنا بلغة عنيف ربما سيؤدي ذلك بالوضع الى الاسوأ.

 وخرجت الندوة بمشروع خلاصات ركزت اساسا على:

1-لا يجب السكوت على خروقات حقوق الإنسان بالريف وأن المنظمات الدولية مثل HRW قد دقت ناقوس الخطر في تقريرها الاخير.

2-التفكير في نقل النقاش حول الريف إلى داخل حكومة وبرلمان الأندلس.

2-على البرلمان الأوربي تحمل مسؤوليته في مراقبة مايقع بالريف من تجاوزات وخروقات لحقوق الإنسان.

2 تعليقات
  1. انوار يقول

    اشكر فريق عمل انوال بريس على المجهودات الكبيرة التي تقومون بها .
    فقط اود الاشارة الى انكم قد اخطأتم في كتابة احد الاسماء المشاركة في هذه الندوة … حيث ان الاسم الصحيح للناشطة سلوى هو سلوى العماري و ليس المرابط … اتمنى تصحيحيه في اقرب وقت .

  2. أنوال بريس يقول

    شكرا لك تم التصحيح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.