تقدم اليمين المتطرف وتراجع اليسار في الانتخابات المحلية بفرنسا (نتائج أولية)

briois-fn-m_0

احتل اليمين المرتبة الأولى في الانتخابات المحلية الفرنسية برسم الدور الأول الذي جرى اليوم الأحد ، بحصوله على 48 في المائة من الأصوات مقابل 43 في المائة لليسار بحسب تقديرات أولية غير رسمية.

وتميزت هذه الانتخابات بصعود قوي لحزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف الذي قدم لوائح في 600 بلدية فقط من بين 36 ألف، والذي فاز منذ الدور الأول برئاسة بلدية إينين بومون التي تضم أزيد من 25 ألف نسمة، والتي كانت تاريخيا تسير من قبل اليسار.

واحتل حزب الجبهة الوطنية المرتبة الأولى في مدن كبرى وهي بيربينيون وأفينيون وفورباش وبيزيي وفريجو في الدور الأول وبإمكانه الفوز برئاسة هذه البلديات خلال الدور الثاني .

ورحبت زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبين بأولى النتائج التي منحت مرشحي حزبها المراتب الأولى في عدة مدن، مشيرة إلى أن هذه النتائج تؤشر على “نهاية القطبين في الحياة السياسية” بين اليسار واليمين، . ووصفت النتائج التي حققها حزبها ب”الانتصار الكاسح”.

ودعا الوزير الأول الفرنسي جان مارك أيرو، من جانبه، “القوى الديموقراطية والمؤمنة بمبادىء الجمهورية” إلى قطع الطريق أمام الجبهة الوطنية خلال الدور الثاني، فيما اعترف الناطق باسم الحزب الاشتراكي ب”صعود هام ومقلق” لحزب الجبهة الوطنية.

ومن جانبه، قال جان فرنسوا كوبيه، رئيس الاتحاد من أجل حركة شعبية، إن “شروط فوز كبير متوافرة خلال الدور الثاني”، داعيا ناخبي الجبهة الوطنية إلى “منح أصواتهم” لمرشحي حزبه في الدور الثاني المقرر في 30 مارس الجاري.

ودعت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية نجاة فالو بلقاسم، من جهتها، إلى القيام بكل ما يمكن “لمنع فوز مرشح من الجبهة الوطنية في بلدية” في الدور الثاني.

وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات، حسب وزارة الداخلية، 54،72 في المائة عند الساعة الخامسة مقابل 56،25 في المائة خلال الدور الأول من الانتخابات البلدية التي جرت سنة 2008 خلال نفس التوقيت.

ويختار الناخبون خلال هذا الاستحقاق الذي يتمحور حول رهانات محلية وحزبية مستشارين محليين لفترة ست سنوات في حوالي 36700 مدينة وبلدة، على أن ينتخب هؤلاء رؤساء بلدياتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.