تعنيف مناهضي التطبيع بطنجة وشكاية ضد مسؤولي الأمن

نظمت القوى السياسية والنقابية والمدنية بطنجة الداعمة لقضية فلسطين العادلة مساء يوم الثلاثاء 18 فبراير 2014  وقفة احتجاجية أمام المركز الإسباني الثقافي “سيرفانطيس” قرب القنصلية الفرنسية “بولفار” بسبب رواق الصور الذي قررت احتضانه لليهود الإسبان بشمال المغرب بالتعاون مع مركز “سيفاراد إسرائيل” لكن قوى الامن  كان لها راي آخر حيث تدخلت بعنف شديد في حق المناضلين والمناضلات بمدينة طنجة حيث تعرضالعديد منهم  لوابل من الضرب والرفس والسب والاهانة من طرف افراد القواة المساعدة والامن الوطني .
بعد ذلك قررت التنسيقية المنظمة للاحتجاج الالتحاق مرة اخرى “بسور المعكازين “لاتمام الوقفة الاحتجاجية والتنديد بما تعرض له المناضلون حيث ردد المشاركون شعارات ضد التطبيع والمطبيعين ودعما للقضية الفلسطينية .

كما القيت كلمة لمنسق التنسيقية السيد ربيع الخمليشي اكد فيها على اليقظة والتعاون من اجل الوقوف ضد التطبيع كما ادان التدخل الهمجي في حق المناضلين وطالب السلطات الامنية بالكف عن هذا السلوك الغير المسؤول الذي قامت به قواة الامن ضد المحتجين السلميين .
وفي نهاية الوقفة توجه أربعة نشطاء تعرضوا للتعنيف (عبد الله الزايدي، إدريس الوافي، جمال العسري، عبد السلام الشعباوي) لولاية الأمن لتقديم شكايتهم ضد المعتدين و من أعطى أوامره بالاعتداء و بعد تماطل كبير من المسؤول عن الداومة تم أخذ هوياتهم و طلب منهم العودة صبيحة الغد.


الدولة مستمرة في التضيق على الصحافي علي أنوزلا، تأجيل محاكمته مرة أخرى ورفض رفع الحجب عن موقع (لكم.كوم)

أنوزلا والجامعي يفوزان بجائزة " قادة من أجل الديمقراطية "