تعديلات في مملكة آل سعود تنقل الحكم إلى السديريين

أعلن الملك سلمان تعيين وزير الداخلية محمد بن نايف وليا للعهد ونجله محمد بن سلمان وليا وليا للعهد، ضمن جملة تغييرات تعزز سلطة السديريين وتنقل قيادة البلاد إلى الجيل الثاني من أبناء مؤسس المملكة.

وشملت تعديلات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز اليوم الأربعاء (29 أبريل 2015) إعفاء ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز وتعيين وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وليا للعهد، كما عين نجله الأمير محمد بن سلمان الذي يدير الحرب على الحوثيين وليا لولي العهد، كما  أعفى الملك سلمان وزير الخارجية الأشهر في تاريخ المملكة الأمير سعود الفيصل الذي يعاني من مشاكل صحية منذ سنوات.

وعين الملك في منصب وزير الخارجية سفير المملكة لدى واشنطن عادل الجبير ليؤول بذلك هذا المنصب الاستراتيجي لشخص من خارج أسرة آل سعود.

وعبر هكذا تغييرات، تكون المملكة قد وضعت آخر اللمسات لتسليم القيادة إلى “الجيل الثاني” أي إلى أحفاد الملك المؤسس عبد العزيز، وذلك إلى جانب الملك سلمان.

محمد بن نايف، الرجل القوي الذي يمسك بالملف الأمني والقريب من واشنطن، يبلغ من العمر 56 عاما، فيما محمد بن سلمان الذي لمع نجمه بقوة في الأشهر الأخيرة، فعمره لا يتجاوز 35 سنة، فيما تشير بعض المعلومات إلى أنه قد يكون في الثلاثين من العمر فقط. واحتفظ الأمير محمد بن نايف بمنصب وزير الداخلية، وكذلك الأمر بالنسبة للأمير محمد بن سلمان بمنصب وزير الدفاع ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، إلا انه لن يحتفظ بمنصب رئيس الديوان الملكي الذي سيؤول إلى حمد السويلم.

ويعزز تعيين “المحمدين” في أعلى منصبين في الدولة إلى جانب الملك، سيطرة فرع “السديريين” في العائلة المالكة، أي أبناء الملك عبد العزيز من زوجته حصة السديري الذين فقدوا بعضا من نفوذهم إبان عهد الملك عبد الله الذي توفي في يناير الماضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.