تشقق في الطائرة.. كاد أن ينهي حياة 122 راكبا في رحلة بين بروكسيل وطنجة

كادت أن تتسبب رحلة جوية ربطت يوم الأحد، بين العاصمة البلجيكية بروكسيل، ومدينة طنجة، في كارثة حقيقية، بعدما أصيب الزجاج الأمامي لمقصورة الطائرة بتشقق.

وذكرت جريدة “الإتحاد الاشتراكي”، في عددها ليوم غد الثلاثاء (21 أكتوبر)، أنه بعد اقلاع طائرة البوينغ 800/737 من مطار بروكسيل، حوالي الساعة الواحدة والنصف بتوقيتها المحلي، وعلى متنها 122 راكباً، كانت الامور تسير بشكل طبيعي.

وحسب رواية بعض الركاب الذين عايشوا تفاصيل الرحلة لليومية ذاتها، أن بعد وصول الطائرة النتابعة للخطوط الجوية الملكية المغربية إلى الأجواء الإسبانية، بعد حوالي ساعة من الإقلاع، لاحَظَ الركاب حركة غير عادية بين مُضيفات الطائرة ومقصورة الطائرة، انتهت بطلب طاقم الطائرة من الركاب بربْط الأحزمة واتخاذ الاحتياطات اللازمة، بدعوى أن الطائرة ستواصل رحلتها إلى الدار البيضاء بسبب وُجود عطب تقني يحُول دون الهبوط في مدينة طنجة.

وأوضحت الجريدة نفسها، في نقلها لرواية احد الركاب، ان هذا القرار كفيلاً ببعث القلق في نفوس الركاب، الذي سُرعان ما تحَوَّلَ إلى رُعب حقيقي بعدما شاهدوا بعض المضيفات وهُنّ يُغالِبْنً دُموعَهُنّ ، إذ أيْقَنَ الجميع حينها أن الطائرة تُواجه خطراً مُحدقاً لم يعرِفوا أسبابه إلى أن وَصَلوا بسلام إلى مطار الدار البيضاء حوالي الساعة الرابعة إلا ربعاً، بعد رحلة من الرعب والهلَع دامت حوالي ساعة ونصف. ليَتِمّ إخبارهم بأن الزجاج الأمامي لمقصورة الطائرة أُصيب بتشقّق، ما يُهدّد بسقوط الطائرة في أي لحظة لو تعَرّض الزجاج للكسر بسبب الضغط الجوي وسرعة الطائرة.

وأشارت اليومية ذاتها إلى ان المعطيات الأولية المتوفرة تشير إلى أن إدارة مطار محمد الخامس، قرّرت دقائق قُبيل وصول الطائرة، التعليق المؤقت لحركية الطيران، إلى حين تأمين هبوطها، حيث تَمّ تخصيص مُدرج بعيد عن الطائرات الراسية بالمطار يُستعمل في حالة الاستعجال، ليتم إنزال الركاب الذين تنفسوا الصعداء وارتَسَمت على مُحيّاهم علامات الانشراح والفرح بنجاتهم من كارثة مُحقّقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.