تشريدة أسرة ببرشيد ومصادرة أثاثها المنزلي وفعاليات مدنية تطالب الرميد بفتح تحقيق

تواصل أسرة “مصطفى” اعتصامها أمام مقر عمالة برشيد منذ حوالي أسبوع بعد مصادرة أمتعتها وأغراضها وحرمانها من تعويض سكني ما جعلها عرضة للتشرد وافتراش الرض في عز البرد.

قضية الأسرة المشردة لقيت تضامنا من طرف رواد الفضاء الأزرق “الفياسبوك” بعد نشر صورها وهي في العراء ليلا، حيث رب الأسرة وزوجته وطفليهما.

رب الأسرة كان يسكن رفقة والديه –حسب تصريحه- في بيت واحد بالثكنة العسكرية المعروفة بـ”الكاريان” قبل أن تقرر السلطات إاعدة تهيئة المنطقة حيث منحت تعويضا للساكنة وإقصاء هذه الأسرة من الإستفاذة.

وحسب تصريح الضحية يقول في مقطع من الفيديو أنه توجه إلى عامل الإقليم للإستفسار وطلب الإستفادة فأخبره أن المستفيدين لا يشمل إلا أصحاب المنازل، لكن السلطات منحت تعويضا حتى لغير المتزوجين، وتوزيع التعويضلات شابته خروقات، وإقضائي بدون مبرر، رغم وضعيته المادية الضعيفة.

أسرة “مصطفى” اليوم تعيش وضعا صعبا نتيجة البرد القارس واحتجاز كل ممتلكاته من أغطية وملابس وأثاث بل حتى حفاظات ورضاعة الرضيعة (4 أشهر)، حيث قامت السلطات بشحنها دفعة واحدة في سيارة القوات المساعدة واحتجازها، دون اعتبارٍ للوضع الإنساني المزري للأسرة الفقيرة.

وطالبت فعاليات مدنية وإعلامية محلية في بيان لها –توصلنا بنسخة منه- برفع الحيف عن الأسرة فورا وتعويضها للحصول عن حقها في سكن لائق، واستنكرت لامبالاة المسؤولين على المستوى الإقليمي والمحلي من سلطات ومنتخبين وعدم تحمل مسؤوليتهما.

موقعو البيان طالبو من وزير العدل والحريات بفتح تحقيق فيلا عملية توزيع البقع الخاصة بمشروع المسيرة الخضراء (الثكنة العسكرية) بالدورة ومحاسبة كل من تورط في الملف.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.