تسجيل حالتين جديدتين لكورونا بالحسيمة يفسد فرحة الإعلان عن خلو الإقليم من أي حالة بعد تشافي الحالات السابقة

سجل مساء يوم الخميس 14 حالتين جديدتين مصابتين بفيروس كورونا بإقليم الحسيمة، بعدما كانت قريبة من الإعلان عن خلو الحسيمة من الفيروس، وتماثل كل الحالات المسجلة سابقا للشفاء.سجلت الحالة الأولى بجماعة سنادة، بينما الحالة الثانية بأجدير.

وحسب المعطيات المتوفرة فالشخص المصاب بفيروس كوفيد19 يعمل بأحد الوحدات الإنتاجية ببوكيدان، لم يتنقل خارج الإقليم، ومن المرجح انتقال العدوى من طرف أحد العاملين بهذه الوحدة الانتاجية، حيث توجد وحدة إنتاجية ثانية بمكناس، ويتم الربط بينهما، وقد يكون أحد المنتقلين بين الوحدتين من نقل العدوى، ويسود تخوف من احتمال انشار العدوى بين العاملين بالوحدة الصناعية لإنتاج الحلوى ببوكيدان.

بينما الحالة الثانية لشاب قدم من طنجة رفقة والده لجماعة سنادةذ، وذلك بعد حصوله على رخصة التنقل من قبل مصالح السلطة بطنجة.

وقدم الشاب الذي يقطن بدوار الهراس يوم السبت 9 ماي ولم يخضع للتحاليل حتى يوم الأربعاء حيث جاءت إيجابية مما خلق ارتباكا وخوفا لدى ساكنة الجماعة.

وظل الشاب طول هذه المدة يتحرك بالجماعة بشكل طبيعي، ومن المرجح أن يكون قد خالط العديد من ساكنة سنادة والنواحي.

ويتوافد على إقليم الحسيمة مسافرين من مناطق أخرى، سواء بالنسبة للساكنة التي ظلت عالقة بالمدن الأخرى، وخاصة طنجة وتطوان بعد إعلان الحجر، وطول مدته، أو الراغبين للتوجه للإقليم الذي يعرف موسما ربيعيا، ويكاد يصبح خاليا من حالات الإصابة بداء كورونا.

ومقابل العدد القليل الذي يتمكن من الحصول على رخصة التنقل والدخول بشكل قانوني، فقد نشطتت عمليات التهريب بين المدن مقابل مبالغ مالية مرتفعة، كما يضطر من لم يتمكن من المبلغ قطع المسافة بين هذه المدن عل الأرجل.

رسميا : إيطالية تصادق على قانون تسوية وضعية المهاجرين غير النظاميين

ازدحام أمام وكالات الأبناك بطنجة مع انطلاق المرحلة الثانية من تحويلات دعم صندوق كورونا للمستفيدين