تزنيت ،المجلس الإقليمي يستنكر ما أوردته جريدة “الأخبار” بخصوص عدم تمكن ” تبعمرانت “من كتابة إسمها “بتيفيناغ”

أصدر المجلس الإقليمي لمدينة “تزنيت”في شخص رئيسها عبد الله غازي بيانا توضيحيا يستنكر فيه ما أوردته جريدة “الأخبــار” بخصوص عدم تمكن الفنانة والنائبة البرلمانية فاطمة تبعمرانت من كتابة إسمها بالحرف الأمازيغي “تيفيناغ” في الورشة التي نظمها المجلس مؤخرا لتعلم اللغة الأمازيغية لفائدة المسؤولين المحلين والفاعلين الترابيين بمدينة الفضــة،

ووصف عبد الله غازي ما أوردته الجريدة المذكورة بأنه مزايدة رخيصة ومغالطة غير موضوعية وغير مهنية على حد قول البيان التي توصلت” أنوال بريس “بنسخة منه موضحا أن النائبة البرلمانية فاطمة شاهو “تبعمرانت” كانت من بين المستفيدين القلائل الذين يتوفرون على رصيد هام لا يستهان به من حيث التمكن من حرف تفيناغ قراءة وكتابة،

وهذا نص البيان كما توصلنا به في “أنوال بريس”

توضيح رئيس المجلس الإقليمي بخصوص الورشة الإفتتاحية للبرنامج الإقليمي لتعليم اللغة الأمازيغية وحرف تيفناغ لفائدة الفاعلين الترابيين بالإقليم .

على إثر انطلاق البرنامج الإقليمي لتعليم اللغة الأمازيغية وحرف تيفناغ لفائدة الفاعلين الترابيين بالإقليم، وما عرفته الورشة الإفتتاحية من مشاركة مهمة نوعا وكما للفاعلين الترابيين والمسؤولين المحلين، وما خلفه ذلك من أصداء جد إيجابية سواء من طرف المستفيدين، أو من طرف الرأي العام المحلي والوطني، تفاجأنا بمادة إعلامية في إحدى الجرائد الوطنية “جريدة الأخبار” تضمنت مزايدة رخيصة على إحدى المشاركات المستفيدات من الورشة، ويتعلق الأمر بالنائبة البرلمانية المحترمة والفنانة المناضلة فاطمة شاهو “تبعمرانت”، والتي تمت مؤاخذتها باطلا بعدم التوفق في كتابة اسمها بحرف تفيناغ فيما سمته الجريدة بالفشل في اختبار أجري للمشاركين.

وإذ نشجب هذه المغالطة الغير موضوعية و اللامهنية فإننا نؤكد للرأي العام ما يلي:
– أن النائبة البرلمانية والفنانة المناضلة فاطمة شاهو “تبعمرانت” كانت بحق من بين المستفيدين القلائل الذين يتوفرون على رصيد هام لا يستهان به من حيث التمكن من حرف تفيناغ قراءة وكتابة (وهذا بشهادة مؤطري الورشة، وكذا جميع الذين يعرفون النائبة تبعمرانت عن قرب).

– أن هذا البرنامج يستهدف في الأساس لأصحاب القرار المتواجدين في مواقع المسؤولية محليا عبر تلقينهم مبادئ وأسس كتابة واستعمال حرف تفيناغ كخيار وطني تم التوافق حوله لكتابة اللغة الأمازيغية. وقد كانت مشاركة تبعمرانت ذات دلالات جد رمزية، وهي المعروف عنها مواقفها المستميتة فنيا وثقافيا وسياسيا دفاعا عن الأمازيغية ككل. هذا، ولم يكن في البرنامج أي بعد تقويمي أو اختباري للمشاركين المستفيدين – كما ذهب إلى ذلك صاحب المادة المذكورة – بل كانت الغاية منه تحسيسية تعليمية – تلقينية صرفة.

– أن ثقة الفاعلين الترابيين والمسؤولين المحليين بإقليم تيزنيت من منتخبين، ورجال سلطة مدنية وعسكرية، وممثلي مصالح الدولة الغير ممركزة…، ومشاركتهم الكثيفة، وتفاعلهم الجاد من خلال الورشة الإفتتاحية لهذا البرنامج، لهو دليل على التفاف الفاعلين المؤسساتيين حول قضية من القضايا المصيرية لبلدنا المغرب، وهي التعدد اللغوي، والأمازيغية كلغة وثقافة في ملك جميع المغاربة. إلى جانب وعيهم بأن المقاربة الترابية هي المنهج الأمثل لتنزيل المقتضيات المتعلقة بدسترة اللغة الأمازيغية والرقي بها فعليا إلى لغة رسمية للدولة.

رئيس المجلس الإقليمي بتيزنيت
عبد الله غازي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.