تركيا: تفريق مظاهرة بالقنابل المسيلة للدموع في أنقرة.

افاد مصور فرانس برس ان الشرطة التركية فرقت الاثنين مئات من المتظاهرين في وسط انقرة مستخدمة الغاز المسيل للدموع, في اليوم الحادي عشر من الحركة الاحتجاجية المناهضة لحكومة رجب طيب اردوغان.

واقتحمت شرطة مكافحة الشغب جادة تونالي هيلمي التي كانت اغلقت بالحواجز, ما اجبر اصحاب المطاعم وروادها على البقاء في الداخل تجنبا لتنشق الغاز المسيل للدموع. ولم يسبق ان شهدت هذه الجادة صدامات مماثلة لتلك التي تهز العاصمة انقرة منذ 30 ايار/مايو الفائت.

واستخدمت الشرطة التركية الغاز المدمع لتفريق مجموعة متظاهرين تجمعت خارج السفارة الأميركية في العاصمة التركية أنقرة، في حين أحيل 13 شخصا للمحكمة بتهمة إثارة أعمال شغب، وذلك بعد تحذيرات من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان للمحتجين.

ورشق المحتجون الشرطة التي حاولت تفريقهم بالحجارة في ساعة مبكرة من صباح اليوم. في حين استخدمت الشرطة كمية كبيرة من الغاز المدمع وخراطيم المياه لتفريق مظاهرة ضمت آلاف الأشخاص في ساحة كيزيلاي وسط أنقرة في اليوم العاشر للحركة الاحتجاجية المناهضة للحكومة، مما أسفر عن إصابة شخصين على الأقل.

وبعد تدخل الشرطة بدأ المتظاهرون بالانسحاب، ولكن الشرطة واصلت تفريق المحتجين حتى جادة تونس بين ساحة كيزيلاي وكوغولو اللتين تعتبران مكانين للمظاهرات في أنقرة، وقالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية إن الشرطة احتجزت أربعة أشخاص بينهم إيراني.

بالتزامن مع ذلك خفف اليوم منبر التضامن مع تقسيم (الجهة المنظمة الرئيسية التي تمثل حركة الاحتجاج المستمرة في غيزي) في بيان مطالبه، واكتفى بدعوة الحكومة إلى التخلّي عن خطتها لإنشاء مركز تجاري في المتنزه.

ولم يطالب المنبر باستقالة جميع المسؤولين عن قمع الشرطة للمحتجين بينهم حاكم إسطنبول، وركّز على إبقاء المتنزه كما هو من دون مسّ أي شجرة من شجراته، وأصر على رفضه لخطة بناء أنفاق في تقسيم. كما دعا إلى التحقيق مع شركة كاليون للبناء في اتهامات بتدمير الجسور وقطع الأشجار حول الموقع والذي وصفه بأنه غير قانوني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.