ترتيبات من داخل الاتحاد المغربي للشغل لتمتيع موخاريق بولاية ثالثة ضدا على القانون

يسود ترقب من داخل الاتحاد المغربي للشغل على بعد أسابيع من موعد انعقاد المؤتمر الثاني عشر، حسب ما أعلن عنه خلال انعقاد المجلس الوطني الأخير يوم 27 دجنبر الماضي، والذي حدد مارس 2019، وتم فرز لجنة تحضيرية لإعداد المؤتمر.
وتعرف أشغال اللجنة التحضيرية تكتما، لا ترشح عنها أي معطيات، بحيث تكلفت الأمانة الوطنية بتشكيلها، واكتفت بإخبار المجلس الوطني، بحيث لا يعرف عددها، ولا طبيعة الأعضاء المشكلة، وعدد اللجان المشتغلة باللجنة التحضيرية. وكان مرتقبا أن ينعقد مؤتمر اتحاد الموظفين الأحد 10 يناير 2019، ليتم تعليقه عند آخر لحظة، ومن دون تحديد تاريخ جديد لانعقاد مؤتمر اتحاد الموظفين الذي تم تجميده بعد الصراع المتفجر مع الأطر النقابيين لحزب النهج الدموقراطي بعد فترة على مرور المؤتمر العاشر الذي أوصل الميلودي موخاريق أمينا عاما ل UMT خلفا للمحجوب بن الصديق، حيث كان القيادي عبد الحميد أمين على رأس هذا الاتحاد.
وكانت الأنظار متجهة لمؤتمر اتحاد الموظفين، والذي كان سيكون مقدمة للمؤتمر المقبل خلال شهر مارس، وكيف سيتم التعاطي مع كل الأطراف المشتغلة من داخل الاتحاد المغربي للشغل، لكن يبدو أن الأمور لم تحسم وترتب بشكل نهائي لمؤتمر الاتحاد النقابي للموظفين، كمؤشر على مدى التوافق الحاصل بين أقطاب الاتحاد المغربي للشغل، لتمرير ولاية ثالثة للميلودي موخاريق ضدا على القانون الاساسي الذي يحصر مهمة الأمين العام في ولايتين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.