تراجع المؤسسات المالية الدولية عن تمويل مشاريع الطاقات المتجددة بالصحراء.

مشروع الطاقة الشمسية بالصحراء والذي يدخل في إطار الطاقات المتجددة سيعلق الى حين بسبب تراجع المؤسسات المالية التي تعهدت سابقا بتمويله. هذا المشروع التي حددت ميزانيته بتسع مليار دولار كان من المفترض إنتاج طاقات بديلة سيتم تصديرها لأوربا. تراجع المؤسسات المالية عن التمويل حسب ما صرحت به لرويترز يرجع لنزاع الصحراء وتدهور العلاقات المغربية الجزائرية، وكذالك اضطراب الوضع بجنوب الصحراء، وكان المغرب يطمح لإنشاء خمس محطات للطاقة الشمسية بالصحراء، لكن وحسب ما صرح به المكلفين بالإقتراض كل من- بنك كيه.إف.دبليو الألماني، والبنك الدولي وكذالك بنك الاستثمار الأوربي- لوكالة الأنباء رويترز، أن تراجعهم عن تمويل هذه المشاريع بالصحراء “حتى لا يعتبر دعم هذه الاستثمارات بمثابة دعم لموقف المغرب في نزاع الصحراء الغربية”. وكان المغرب قد سوق مؤخرا اتفاق الصيد البحري مع الاتحاد الأوربي والذي يسمح بموجبه للسفن الأوربية بالصيد في مياه المغرب والصحراء بمثابة انتصار سياسي يعزز موقفه في ملف الصحراء. وأمام تراجع المؤسسات المالية الأوربية عن التمويل، قد يتجه المغرب للبحث عن بديل من خلال الدول الخليجية. وكان المغرب قد راهن كثيرا على مشروع الطاقات المتجدة للتخفيف من عبأ تكاليف الطاقة المستورة والتي تكلفه أموال طائلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.