اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

3 تعليقات

  1. عبداللطيف حسني

    استنادا الى هده المحاضرة. والتي نزع فيها العروي صفة المواطنة على الراكعين في احتفالات الولاء .فانه سبكون في طليعة الموالي الفاقدين لصفة المواطنة . اد تم تركيعه من قبل اللصري في حفلة الولاء التي عرفتها مدينة الجديدة . والتي قدم فيها للحسن ااثاني كتتب تحث اشراف دريي البصري يمجد حفوف الانسان فب عهد الحسن الثاني . ودلك الى جانب مثقفين اخرين من امثال ااطوزي والساعف وخااد ااناصري والعلمي المشبشي الدين مورست عليهم في هدا ااحفلطقوس التركيع والسجود. فها نسي العروي هدا الحدث

  2. ديوجين الريفي

    أولاد أحمد أومخزن ينطون على كل الحبال،والعروي واحدمنهم,العبرة بالأفعال لا بالأقوال.لكن حسنا فعل إذ انتقد طقوس العبودية “المختارة”.العروي مفكر لكنه ليس مثقفا.

  3. citizen

    يتحدث المقال عن ” القفز والنط على الحبل ” لدى السياسين وبعض المثقفين ، وهو الأمر الذي يريد تبرئة الأستاذ العروي منه .الا أنه يعود في فقرة موالية ليتحدث عن ” عودة الرجل إلى مكانه الطبيعي ” وعن “نكوص حتى عن أفكاره ومواقفه ” .وهذا معناه أن الأستاذ العروي لايستحق التبرئة أعلاه ،حيت ينطبق عليه ـ لللأسف ـ ما ينطبق على غيره من الكثير من المثقفين الذين استهوتهم السلطة وامتيازاتها وضلوا يحلمون بالإقتراب منها مهما كلفهم الأمر حتى لو اقتضى الأمر التنكر لمواقفهم السابقة .لم يتوقف الأستاذ العروي عن التطلع لأن يكون مولى للسلطة وينضاف إلى جوقة الموالي هناك خلل ما في نظرتنا للمثقف خا صة في هذا البلد ،بل وهم مزمن حول أدواره داخل المجتمع وتحديدا مواقفه اتجاه السلطة . ليس المثقفون “ملائكة ” ولا حتى أنبياء هم بشر ككل الناس ، منهم من يجيد النط والقفز بل ويتفوق على أمهر البهلوانيين ومنهم ـ لحسن الحظ ـ الشرفاء الذين ناصروا القيم الإنسانية السامية وناهضوا الإستبداد والتسلط .

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017