اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

7 تعليقات

  1. عبد الحليم

    والآن تفضل أنت يا كاتب المقال أرنا حيثيات وأسباب وفاة عبد الله باها رحمه الله ، العنوان أكبر بكثير من المحتوى ،أن تكتب كل هذا ،لتقول لنا أن العدالة والتنمية يستغلون الدين لخدمة السياسة ،مقولة قديمة ،لطالما رددها الكثيرون ،أرجو أن تكون صادقا مع نفسك وأن تكون جديا في كتاباتك ،وأن يكون وطنك هو همك أولا وأخيرا

  2. عدنان

    لعل إخوان الراخل الذين أصبحوا يختصرون مناقبه في اسم الحكيم ربما يخافون من إثارة الشكوك والأسئلة ان تجر عليهم غضب من كان “الحكيم” يعمل جاهدا لتحاشيه، فالحفاظ على الكراسي لايجعلك تتماهى مع مصالح الحكم، بل يصل الأمر ان تخرص لسانك حتى على طرح السئلة والاستفسارات المشروعة حول لغز مقتل عبدالله باها.

  3. عبد اللطيف رشدي

    أوﻻ سبدنا إبراهيم لم يشك مطلقا في وجود الله و لكن قال ( ربي أرني كيف تحيى الموتى، قال أولو تؤمن قال بلى و لكن ليطمئن قلبي )ثانيا بن كيران ﻻ بمكنه أن يسقط هذه السقطة و يفتري على سيدنا إبراهيم .خلاصة القول هذا الخطأ مقصود

  4. أﺑﻮ نهى

    ﺍﺭﻳﺪ أن أﺷﻴﺮ ﻫﻨﺎ ﻓﻘﻄ ﺍﻟﻰ ﺷﻴﺀ, أﻭﻟﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻢ ﺑﻬﺎ و ﺟﻤﻴﻊ أﻣﻮﺍﺗﻨﺎ و ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ..ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﻗﺒﻞ أن ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺯﻳﺮﺍ و ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻓﻬﻮ انساﻥ ﻗﺪ ﻳﺨﻂﺀ ﻳﺴﻬﻮ يسيء ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ و ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻗﺪ ﻳﺼﺪﻣﻪ ﻗﻂﺎﺭ ﻛﻤﺎ ﺻﺪﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺒﻠﻪ و ﺳﻴﺼﺪﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻌﺪﻩ..أ لأﻧﻪ ﺭﺟﻞ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﺎ ﻳﻤﻮﺕ ? ﻟﻘﺪ ﻣﺎﺕ ﻗﺒﻠﻪ ﻧﺎﺱ ﻛﺜﺮ ﺑﻨﻔﺲ الطريقة و ﻟﻢ ﻳﻂﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺗﻬﻢ..ﺛﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﻮﺗﻪ ﻣﺎ ﻳﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ أو ﻣﺎ ﻳﺰﻋﺰﻉ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ الا ﻋﻨﺪ أﻫﻠﻪ و ﺫﻭﻳﻪ..أﻧﺘﻢ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺭﻋﺎﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ و ﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂﻪ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ.ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.

  5. محمد المساوي

    إلى صاحب التعليق رقم 2 عبد اللطيف رشدي
    يا صديقي ليس من عادتي أن احشو مقالاتي بالكذب ولا الأخطاء المقصودة، كما أنني احترم كل الذين يختلفون معي، وهو امر عادي ، لكن ازدري من يختلف أو يعارض من اجل الاختلاف فقط، او محاولة لتسفيه فكرة ربما اصابته في مقتل.
    يا صديقي تتهمني بأني كذبت على بنكيران، معاذ الله ان أفعل، لكن لأن حبل الكذب قصير، فاسمع، لترى من يكذب انا ام انت؟ اليك مقتطف من مقال من جريدة التجديد، لسان حال حزب العدالة والتنمية، المقال ورد في جريدة التجديد عدد 4 يناير 2011، والمقال كتبه الصحافي عبد الصمد بنعياد، يقول في المقال:
    “وجدد بنكيران شكره لموقف الملك ”الذي لم يسمح للترهات التي كان بعض الانتهازيين يريد استغلالها ضد العدالة والتنمية، ومن بينها المطالبة بحل الحزب” عقب أحداث 16 ماي المؤلمة التي عرفتها مدينة الدار البيضاء. وعن المواقف الأخيرة التي اتخذها الحزب: قال بنكيران ”إن الشك حق مشروع، وإذا كان النبي إبراهيم عليه السلام قد شك في الله عز وجل رغم إيمانه به، أفلا يحق لابن كيران الشك في من كان وراء 16 ماي الإجرامية”، مشيرا إلى أن من حق المغاربة معرفة كل الحقائق التي تقع بوطنهم.”

  6. ahmed

    ربما السيد يتيم واخوانه يخافون من الذهاب في التحليلات الى فرضية الانتحار.وهو ما يستبعد في حق المرحوم باها

  7. د.خالد

    قراءة واقعية ومؤسسة على عقلانية يفتقدها المغاربة بقدرة قادر ويسترجعونها بقدرة نفس القادر متى تماشت هذه العقﻻنية مع التناغم العام ولو على أخطاء ظاهرة للعيان . تجاهلتم امكانية اليد الخارجية، وربط الموقع بما سبق من وفاة اغمض للزايدي وﻻ اعني الجيران ولكن مخابرات خارجية وهنا وجب انتظار مصائب اخرى وهجمات اكثر ضررا

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017