تحدّي الشفافية

لا معنى لشعاراتنا، التي تُرفع عاليا في الشوارع، في غياب الترجمة العملية لمضمونها في سلوكنا اليومي. ولا قيمة لمبادئنا، التي نُوزعها في كل المناسبات، في ظل تغييبها في تنظيماتنا؛ التي نعتبرها، بناء على مرجعيتنا المهيكلة، الأدوات الحاملة لمشروعنا في التغيير المنشود!

كيف لنا، نحن من لا نتردد في قصف “الفساد” بكل النعوت القدحية، أن نختبر أدواتنا التنظيمية، الحاملة للمشروع، على قاعدة المبادئ والقيم التي نعمل بجهد على “تسويقها” في المجتمع؛ الذي نسعى إلى تغييره وفقا لأفقنا؟

يجب، إذن، أن نتحدى الفساد بتقديم النموذج الآخر الذي نزعم تمثيله: نموذج الشفافية المتعارض قطعا مع الفساد!

التحدي، بهذا المعنى، سيكون مطروحا على الشبيبات الحزبية، وخاصة الشبيبات التقدمية، للاعتبارات التالية:

  • التضحيات الجسيمة التي قدمها شباب المغرب، بكل أجياله، من أجل استقلال الوطن وكرامة الشعب المغربي.

فلم تثن الاعتقالات العشوائية والقمع الممنهج والاستشهادات البطولية شباب المغرب، وبالتحديد طليعته المتعلمة، في الاستمرار على نهج التضحيات من أجل مغرب بدون فساد!

من شباب الحركة الوطنية في كفاحهم من أجل الاستقلال الوطني، ومرورا بشباب اليسار في نضالهم من أجل نهضة الوطن، وإلى شباب 20 فبراير كحركة مجتمعية من أجل مغرب الديموقراطية، في كل هذا المسار- التاريخ الحافل بالتضحيات ظل المطلب قائما: إسقاط الفساد!

  • شكلت التنظيمات الشبيبة، في ممارستها السياسية والتنظيمية، نموذجا متقدما عمّا هو سائد في الاحزاب الوطنية والديموقراطية. لقد ظلت هذه الشبيبات، في الغالب الأعم، كتنظيمات موازية لتربية الشباب والشابات على قيم الممانعة والتضحية والالتزام الصادق بنبل الأهداف والغايات؛
  • شكلت، أيضا، تجربة الشباب، المنخرط في المنظمات الشبيبية، لحظة فاصلة في الصراع ضد الفساد والاستبداد؛ حيث تؤكد المؤشرات على استعصاء دفع هذه الفئة للتطبيع مع الفساد أو دفعها للصمت مقابل نِعَم عائدات الريع السياسي.

المؤشر ليس إطلاقيا، لكن يحضرني نموذج مشرف لذاكرة الفعل الشبيبي التقدمي للأستاذ محمد حفيظ، ككاتب عام أسبق في الشبيبة الاتحادية،الذي رفض مقعدا برلمانيا مزورا رغم الضغوط الحزبية (أقصد الاتحاد الاشتراكي) في سياق إنجاح لحظة “التوافق” الذي كان يقوده أنذاك الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي لإنقاذ المخزن من سكتته القلبية؛

  • هذا التحدي يهم، حصريا، المنظمات الشبيبة التقدمية، لأنها تعمل بناء على إيمانها بالفعل التطوعي لغرس القيم الإنسانية في أوساط الشبيبة المغربية. وبالتالي، فإن المنظمات الغارقة في عائدات الريع معفية من هذا التحدي!

(…)

لهذه الاعتبارات، يجب أت ترفع الشبيبات الحزبية الوطنية، التي تنتمي إلى الصف الديموقراطي، وفي مقدمتها حركة الشبيبة الديموقراطية التقدمية، التي أتشرف بالانتساب إليها، تحدّي الشفافية في وجه فساد نقيضنا السياسي والاجتماعي: نظام الفساد والاستبداد.

سيكون مفيدا، مثلا، أن تنشر حشد التقدمية، عبر هيآتها، كشف تفصيلي لميزانية منظمتنا، من حيث المداخيل والمصاريف خلال الفترة الممتدة من المؤتمر السادس إلى الآن، بالاعتماد على خبير مختص تنفيذا لمطلبنا المبدئي للنظام بضرورة اعتماد معايير الشفافية وربط تحمل المسؤولية بالمحاسبة.

إننا كشبيبة نستفيد من المال العام، في إطار الدعم الممنوح، وبالتالي سنكون ملزمون أمام الرأي العام، أكثر من الوزارة الوصية، بتقديم كشف الحساب لتأكيد تطابق شعاراتنا مع سلوكنا اليومي.

فمن غير المعقول، أن يبادر النظام إلى إنجاز تقارير مفصلة لإداراته ومصالحه عبر المجلس الأعلى للحسابات، ونظل نحن نختلي بترديد هذا الشعار دون “تنزيله” فعليا في تنظيمنا!

ستكون حشد التقدمية، بهذه المبادرة الشجاعة، إن امتلكنا الجرأة للمبادرة والفعل، نموذجا حيا للتنظيم الذي يجسد فعليا شعاراته في ممارسته التنظيمية، وستكون هذه المبادرة، أيضا، فعلا ذكيا للرد على كل مزاعم الفساد المنشورة في المواقع الإلكترونية والمنتديات الاجتماعية!

فهل ننجح، كشبيبة ديموقراطية، في التحدي أم أننا سنجنح، كعادتنا، إلى فضيلة الصمت حتى يعُم النسيان؟

ملحوظة: أتمنى أن لا نُضيع الزمن هدرا في نميمة الهواثف لكشف المؤامرة الاستعمارية لهذه الخاطرة

(*) عضو اللجنة المركزية لحركة الشبيبة الديموقراطية التقدمية.

12 تعليقات
  1. Wafae يقول

    الممارسة تكذب مغالطات العقل النظري ، والتحدي هو امتلاك جرأة وضع الشعارات على محك الممارسة … ليس سهلا ربما، لكنه أسهل حين نعتبر نتيجة التحدي ليست نهائية و لا حكما فاصلا بل فصل في مسيرة بناء و تجذير الممارسة الديمقراطية داخل تنظيمات هي بالأساس حاملة لمشروع التغيير المجتمعي لوسط تنتمي إليه و تمارس نقده في نفس الآن ، هنا يقبل النقذ و هنا يبدأ التغيير

  2. متتبع يقول

    هل هدا مقال تحليلي لوضعية الشبيبات التقدمية والدمقراطية ؟؟ ام رسالة موجهة لمن يعنيه الامر ؟؟ لمادا يختزل كاتب المقال /موجه الرسالة الاحتلالات المالية لحشدت في الفترة مابعد المؤتمر السادس ؟؟ مادا عن فترة ماقبل 20 فبراير عندما كانت مجرد شبح تنظيمي لكن بمصاريف خيالية؟؟هل المقال ردة فعل من الحرس القديم؟؟ بقلم عضو في برلمان حشدت حيت كان بامكانه طرح شكوكه في برلمانه يبدو ان مكونات الاشتراكي الموحد لم تندمج بعد

  3. h.h يقول

    الى المتتبع..مع التحية والسلام.
    1- كاتب سطور “تحدي الشفافية” كان ولا يزال من مدعمي التجربة، بل ساهم في إنجاحها …الخ.

    2- المطلب بسيط وروتيني جدا وهو إعمال الشفافية..فهل الشفافية مطلب بعيد المنال؟

    3- في انتظار برلمان حشدت، التعاقد الجاري في التنظيم هوانخراطنا في المقاش العمومي العلني..ونعطيك مقتطف من بيان المكتب الوطني بتاريخ 17/06/2014 يقول فيه :
    2. .نعلن فتح هذا الملف للعموم من أجل الاطلاع على كل الوثائق المتعلقة به، لأننا نعتبر الشأن الشبابي شأنا عاما كما سيعقد المكتب الوطني لحشدت ندوة صحفية خلال الايام القادمة لتنوير الراي العام اكتر حول حيثيات هدا الملف”…. إن الحرس القيدم هو الصمت عن مزاعم الفساد..إن الحرس القيدم هو دعم أبناء القلبيلة مهما كانت الشبهات؟ ويظهر يا صديقي الممتتبع أنك غير متابع بشكل دقيق لموقفي ما قبل المؤتمر.. أحيلك على موضوع وو متوفر:: شبيبات الاشتراكي الموحد وتجاوز نفق التأزيم منشور في موقع لكم… على كل حال هذا التفاعل هو من سيحررنا فعلا من الاصطفافات القبلية. أتمنى أن لا تكون دعوة الشفافية ومناهضة الفساد وغعمال الحكامة والوضوح وتأمين استقلالية المنظمة عن لوبيات فساد مبررات للاختباء وراء تنيظماتنا السابقة..فلعلها الية مناسبة لتجنب الحساب!! مودتي

  4. camarad يقول

    واش لي طلبكم بالحساب تقولو ليه انت مع التنظيمات السابقة..حشمو شوية راكوم شوهتو التنظيمات السابقة كلها

  5. متتبع يقول

    كمناضل يساري تقدمي و متتبع لهدا الملف . هل من حق بعض أعضاء المكتب الوطني لحركة الشبيبة الديموقراطية ان يفعل مايشاء .بطريقة مباشرة او غيرها ؟
    هل مسألة ربط أي مشكل او أي نوع من الخروقات التي إرتكبها بعض اعضاء المكتب الوطني .ليست مسألة شخصية بل ربطها و تبريرها بتنضيمات سابقة أو أشياء اخرى ؟
    هذا مجرد هروب من واقع مر . صاحب المقال يكتب بجرأة عالية و متيقن من نفسه مايكتب و مايفعل . الندوة الصحفية وما ورائها لمادا لم تناقش في الدورة السابقة للجنة المركزية . مسالة غير واضحة ندوة صحفية يجب ان تنعقد في و قتها و لا ندخل في أشياء أخرى .

  6. متتبع يقول

    عزيزي ه.ه

    مطلب الشفافية ليس وجبة تؤكل بالشوكة بل هو سائل يشرب كاملا اقرارك بالمساهمة في انجاح التجربة يثير الاستغراب هل ساهمت في انجاح تجربة فاشلة او بالاحرى ساهمت تكريس غياب الشفافية؟؟؟
    ولانني مهمتم بحشدت بشكل كبير فانا اعلم ان كاتب المقال لا تتعدى مساهمته في اشغال الجهاز الدي ينتمي اليه الحضور في دورتين والغياب عن الدورة التي اثيرت فيها اتهامات الفساد.
    لمادا الانتقائية ؟؟
    فالشكوك في الاختلالات المالية لا يسلم منها لا المكتب الوطني السابق ولا اللجنة التحضيرية ولا ما اتى بعدهما ومن يريد طرح سؤال الشفافية ويراهن على المكاشفة بدون خلفيات داتية او قبلية ما عليه الا ان يطرحه في شموليته وفي وقته ايضا
    على سبيل المثال اليس من الاحرى طرح السؤال عن مصير المبلغ المالي الدي لازال بدمة الكاتب الوطني الى الان ولمادا تم التصويت على التقرير المالي رغم دلك ولم يكن كاتب المقال بعيدا عن هدا ولا جاهلا له
    مادا عن مالية اللجنة التحضيرية؟؟؟
    بالمناسبة وكاشارة لبعض التعليقات لست مدافعا عن احد او مهاجما لاحد ولا تحدوني رغبة لتشويه احد لكن التنظيمات الحالية جائت لتجاوز اعطاب التنظيمات السابقة والا لما كان هناك مبرر لوجودها بمعنى ان التنظيمات السابقة لم تكن كاملة ولا طاهرة بشكل مطلق
    ادا اردنا ان نفتح نقاشا عموميا بصدد مسألة ما فعلينا فتح العلبة وافراغها بشكل كامل وليس ادخال اصابعنا وسحب ما يناسبنا نقاشه
    مع مودتي

  7. h_h_h يقول

    تحية و بعد
    ح-ه
    عندما نتكلم على الشفافبة و من يطالب بها و زمن المطالب بها و مكانها
    طرح هدا النقاش في هده الفترة اليس هو تصفية حسابات شخصية لك رفيقي بين قوصين الم يكون طرحها في تاني دورة للجنة المركزية و اقرارها اعتقد ان مقالك كان بعيدا عن النقاش الموضوعي اضف اليه التنظيم و المافيا فهو رد فعل متولد من الداتية و نرجسية
    اتمنى ان تقوم بنقد الدات قبل نقاش التنظيم و اعتقد اي نقاش للمكاشفة له مكانه و قناته التنظيمية
    اتمنى ان لا يكون وعد بكرسي هو من يحركك او تسجيل بسلك الدكتورا رفيقي بين الف قوص

  8. حميد يقول

    1- في اللجنة المركزية الأولى، بعد الاستماع إلى تقرير أشرف المسيح كعضو المكتب الوطني، أخذت الكلمة وطالبت بإجراء افتحاص مالي شامل للشبيبة بعد أن ظهرت الكثير من الخروقات والاختلالات المالية؛

    2- الافتحاص المالي، يا أصدقائي، يهم الوضعية المالية لحشدت من المؤتمر إلى الان. بما فيها اختلالات المكتب الوطني السابق؛

    3- واش احنا فعلا ديموقراطيين؟ علاش هاد السؤال حيث المخزن اللاديموقراطي واللاشعبي عندو المجلس الأعلى للحسابات واحنا “الديموقراطيين” عندنا الجواب على مزاعم الفساد هو الطرد!!

    المطالبة بتشريح مالي رها شي حاجة طبيعية وروتينية وماشي اتهام لأي كان… واش ماشي من حق المناضلين يعرفوا الحقيقة ديال الفلوس فين مشات؟

    4- الختلالات المالية لي كاينة في جامعة الهرهورة، لي كان فيها المدير هو امين المال ديال حشدت واش ماشي عيقتو بزاف كل مرة تتعطيونا سبب أو مبرر ….ايلا كنت نزهاء ديو داكشي القضاء باش نعرفوا الحقيقة

  9. اشتوكة ايت بها يقول

    هادشي لي وقع كيقطع القلب..ولي كيألم أكتر الريفاق هو منين تيقولو لينا ناسكم في المكتب الوطني أن علاقتكم بالياس العماري… الريفاق كونو واضحين شوية معانا في علاقتم بالفساد..احنا تنقطعو السباط هنايا حيثهاش معندنا حسابات..انتما في المكتب الوطني تتحشمونا منين تنسمعوا بتشفارت

  10. najib fes يقول

    ايذا فشلتو في محاربة الفساد في تنظيمكم فلا شرعية لكم في مطالبة اسقاط فساد الدولة…بااراكا علينا من الشعارات الفارغة..فحالكم فحال العدالة والتنمية والاتحاد الاشتاكي

  11. chabiba يقول

    ‏‎Marouan Marouane‎‏
    استقالة
    كي لا نخلف موعدنا مع التاريخ نكتب كلمات لابد منها، ملئها الود والاحترام والتقدير لرفاقنا بالحزب الاشتراكي الموحد و بحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، فمنذ سنة 2004 راكمنا تجربة جميلة و عشنا مع رفاق الجنوب أحلى اللحظات .. مصطفى المهود، علي قرطيط، عبد الله الكوة، سعيد الكامل ، التجاني الفقير، بارا الحسين وآخرون و بانتقالنا إلى مدينة الرباط كنا من بين المؤسسين لتجربة رائعة مع رفاق أشهد لهم بالاستقامة و الإخلاص سمير ياسين، ردوان الغفاري، ردوان غليم، و إلياس الخليفي و بقية الرفاق و الرفيقات.
    لا أخفيكم أننا كنا كرباط يصعب على أحد أن يفكه و ذلك لأيماننا المطلق بقيمة العمل و نبله، لكن كما يعلم الجميع و انطلاقا من مبادئنا الراسخة بمحاربة الفساد أيا كان نوعه و أيا كان الذي يقف من ورائه و حتى و إن كان من داخل تنظيمنا، جعلنا ندخل في صراع مع المكتب الوطني لوجود وثائق تثبت وجود اختلالات مالية يلزم الرجوع لها، ولم يكن هدفنا من هذا المنطلق اتهام أحد إلا التحقيق في هذه المسائل و تحديد المسؤوليات.
    لا أخفيكم أني لا أؤمن مطلقا بأن السياسة هي حرب بلا دماء و إنما السياسة هي الأخلاق أو الركن الذي غيب دائما في أدبيات السياسة ظنا من الكثيرين أن السياسة هي فن الممكن و مكر و خداع، و من هذا المنطلق تعرض العديد من رفاقنا إلى هجمة شرسة تشكك في أخلاقهم و مبادئهم و أطلقت عنا إشاعات عديدة عن ارتباطاتنا بحزب الأصالة و المعاصرة و المخزن إلى غير ذلك من الأمور التي تشبه إلى حد كبير هجوم المخزن على خيرة شباب الوطن أثناء انطلاق حركة 20 فبراير و اتهامهم بالعمالة و الخيانة للجزائر و البوليساريو.
    لا أخفيكم رفاقي عن أننا كنا نلاحظ منذ بدايتنا في الاشتغال في هذا الإطار عن طريقة مرور المؤتمرات، لكن ننسى أو نريد أن ننسى الخروقات التي تشوبها و نعيد نفس التجربة و نفس الممارسات و نفس الأشياء الغير محمودة، في حين أن خطابنا تجاه الدولة يكون في غالبه لادعا و مبينا للقهر الدائم لسلطة الدولة على الشعب المغربي، لكن نغض الطرف إدا كان الأمر متعلقا بعيوبنا و زلاتنا ، وهذا ما لا أستسيغه أبدا و مطلقا، فأي تنظيم بلا نقد ولا يقبل اعتراضات أبنائه و مواقفهم من مايجري في الداخل و الخارج لن يتطور أبدا وسيراوح مكانه في قابل الأيام.
    أحب أن أقدم اعتذاري لكل من واجهتهم برد عنيف عن ما ثبت في حقهم من خروقات، بيد أني أقدم هدا الاعتذار لإرضاء ضميري أولا و أخلاقي ثانيا.
    لا أخفيكم رفاقي أني لست من هواة الظهور و الجري وراء كرسي في اللجان المركزية و المكاتب الوطنية إيمانا مني بأن الفيصل الوحيد لاشتغالي في هذه الأماكن هي الديمقراطية الداخلية و طالما هي غائبة فلا لزام لذلك، لكني أحببت دائما أن أتقاسم مع رفاق شباب كل ما أعرفه وفي نفس الوقت أستفيد منهم الشئ الكثير.
    سيقول الكثيرون و ما الذي قدمته للتنظيم؟؟ أنت مجرد نكرة في تاريخ هدا التنظيم العتيد.. على أي تعودنا كثيرا على هذه الأمور و على هذه التبريرات لكن أدع لكم ثمرة جهد و بحث ميداني خصصته لكم أبحث فيه عن قيمكم النبيلة و عن تاريخكم المجيد .. كما أني لا أزال أنبش في هذا التاريخ المنسي.
    لكل الأسباب و الأمور التي ذكرتها أعلاه فإني أقدم استقالتي من الحزب الاشتراكي الموحد و من حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية وسنبدأ بإرادة قوية في الاشتغال في إطار مدني مع رفاق الرباط واضح الأهداف يجعل من العمل قيمة نبيلة و خلاقة لهذا نقول نحن لم ولن نتشتت و لكن سنلملم جراحنا و ننطلق من جديد.
    لكل الشرفاء في الحزب الاشتراكي الموحد و حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، لكم كل الحب و الاحترام الخالص، لن أقول لكم وداعا فستجدونني يساريا أضع يدي في يدكم في الشارع و أهتف معكم بكل قوة لمغرب نحلم به مند سنوات عديدة.

  12. عبد الرحمان النوضة يقول

    في البلدان المسلمة، كل مواطن يريد أن يعمل بشكل شفاف ونزيه، يعتبرونه أحمق، أو بليد، أو متخلّف. بينما العكس هو الصحيح. من يرفض الشفافية، والنّزاهة، هو الذي يفضح جهله وتخلّفه. والمراقبة لا تعني، ولا تلغي، الثّـقة التبادلة. مع تحياتي. عبد الرحمان النوضة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.