اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

1 تعليق

  1. محمد أيوب

    هناك الملايين مثله:
    ان يكون مكفول امة فان من حقه أن تكون له وسائل الحياة الكريمة حتى يحس بنوع من الطمأنينة والأمن..ومع ذلك فانه يستحيل طبعا في دولة الرعايا وخدام الدولة أن يحصل على حقوقه..لقد فقد اسرته قضاء وقدرا وكان على اصحاب القرار وأثرياء الوطن أن يحتضنوه ويوفروا له ابسط ضروريات الحياة..لكن هيهات أن يحصل ذلك في بلد التمييز بين المواطنين على أساس الاسم والثروة والقرب من الدولة…فواقع الحال يبين بما لا يدع مجالا للشك الفرق بين خدام الدولةوالنظام وبين سائر المواطنين..بين الفاسدين وناهبي المال العام وأثرياء الريع السياسي والاقتصادي وبين”المعذبين في الأرض”على حد تعبير فرانز فانون..ألأيس الفلاح والتاجر والموظف الصغير وماسح الأحذية والعاطل وغيرهم من خدام الدولة؟الا يساهمون في تنمية الوطن وتوفير خدمات متنوعة لأغنيائه وناهبي ثرواته وخيراته؟ماذا عن الجنود البسطاء القابعين على تخوم حدود وطننا تحت أشعة الشمس الحارقة وفيب ظروف معيشية قاسية من خدام الدولة؟أسئلة كثيرة تتناسل بمناسبة بلاغ الوزيرين حول:”خدام الدولة”..انه العار الذي يتطلب تدخل الملك لوضع حد له حتى لا تتناسل تداعياته..فقد بلغ السيل الزبى وجاوز الحزام الطبيين وطمع في الوطن والشعب الانتهازيون والوصوليون..

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017