تثبيت تشوير على طريق الوحدة بالريف نحو جبل تدغين غير كاف لإعادة تأهيله سياحيا

عملت وكالة تنمية أقاليم الشمال وبشراكة مع الجمعيات المحلية المهتمة بالتنشيط السياحي والاهتمام بالبيئة والتنمية بتثبيت لوحات تشويرية للمسالك المؤدية لجبل تيزي يفري، وجبل تدغين، القمة الأعلى بسلسلة جبال الريف، ومرورا بجبال الأرز في إطار تشجيع السياحة بهذه المنطقة بإقليم الحسيمة.

لأول مرة يتم تثبيت هذه التشويرات الطرقية المدلية على هذه المنزهات السياحية الطبيعية، بالرغم مما تزخر به هذه المنطقة من إمكانيات طبيعية، توفر مناطق إساكن وكتامة على غابات أشجار الأرز، مع تساقطات ثلجية مهمة تعرفها جبال هذه المنطقة، فضلا عن جبل تدغين، غير أن هذه المناطق لم يتم الالفات لها من أجل تأهيلها وتشيح السياحة نحوها على غرار المناطق المغربية التي تنشط خلال هذا الفصل وتعرف إقبالا ورواجا سياحيا مهما. وكانت هذه المناطق خلال بداية السبعينات تعرف إقبالا سياحيا متميزا من قبل الأجانب، وكانت تتوفر على بعض البنيات السياحية الضرورية ( فندق إساكن المصنف..)، غير أنه مع انتشار زراعة الكيف، وتوسعها بكل جبال الريف، وانسحاب الدولة بشكل شبه كلي في العمل على تطوير وتقوية البنيات الأساسية للسياحة الجبلية بالمنطقة( طرق، فنادق، مواصلات..)، تاركة هذه المنطقة لمصيرها من الاهمال والنسيان.

وكان لزراعة الكيف وقع سلبي على الغطاء الغابوي بالمنطقة، بحيث تم اجتثاث وحرق مساحات واسعة من غابات الأرز، بتواطؤ مكشوف مع مسؤولي الغابات، لتوسيع مساحات زراعة القنب الهندي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.