“تاماينوت” تتخوف من التوظيف السلبي للمناصفة بين “الجنسين “وتسجل تراجعا خطيرا في عهد الحكومة الحالية

دقت المنظمة الأمازيغية “تاماينوت” ناقوس الخطر إزاء ما وصفته بالتراجعات الخطيرة للحكومة الحالية، بخصوص الموضوع المتعلق بالمناصفة بين المرأة والرجـل ومحاربة كل أشكال التميز ضد المرأة،

جاء ذلك في اللقاء الوطني “للمرأة الأمازيغية” والذي نظمته بشراكة مع وزارة العدل والحريات وبلدية مدينة “تزنيت” أيام 14,15,16 مارس2014 الجاري بمدينة الفضـة, وتمحور حول موضوع”المناصفة ومحاربة جميع أشكال التمييز ضد المرأة

” وعبرت “المنظمة الأمازيغية ” في بلاغ لها عقب هذا اللقاء توصلنا في “أنوال بريس” بمضمونه عن تخوفها من التوظيف السلبي لمفهوم المناصفة وتحويله إلى آلية لتبرير واقع تهميش المرأة، بعد أن تعمدت الحكومة” الحالية الى خلط الأوراق والمفاهيم حيث اعتبرت المساواة آلية للوصول إلى المناصفة التي ليست في الحقيقة يضيف ذات “البلاغ” سوى آلية مرحلية لتصحيح التمثلات المغلوطة والصورة النمطية السلبية عن أدوار كل من الرجل والمرأة. وطالبت الحكومة بالإنخراط الفعلي والحقيقي, في بناء مخطط استراتيجي واضح المعالم يضمن التغيير الجذري والشامل للصورة النمطية للمرأة في المجتمع المغربي ويحقق المساواة الكاملة.

وإعتبرت منظمة “تاماينوت” أن المناصفة آلية مرحلية لتحقيق المساواة تنسجم مع الواقع السياسي والثقافي الراهن كما إعتبرت المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات كما هو متعارف عليه دوليا هو التصور الحقيقي لمجتمع ديمقراطي يتمتع فيه الجميع على قدم المساواة بحقوقهم الفردية والجماعية بدون تمييز،مما سينعكس إيجابا على الترسانة القانونية ونظرة المجتمع إلى المرأة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.