تارجيست.. تهميش مستمر وتنمية مؤجلة

بعد مرور سنة ونيف على احتجاجات مدينة تارجيست، تستعد الساكنة للخروج مجددا للمطالبة بتنفيذ الوعود الممنوحة من طرف السلطات في ظل استمرار تهميش المنطقة، وفق ذكر بيان لحركة متابعة الشأن المحلي.
حركة متابعة الشأن المحلي بتاركيست التي انبثقت إبان الاحتجاجات التي شهدها تارجيست سنة 2013، تضم نشطاء من شباب المنطقة، هدفها لملمة الأصوات المعبرة عن الوضع المزري الذي تعيشه المنطقة في قمم جبال الريف.
السلطات المحلية والإقليمية عوض أن تعمل على تلبية مطالب الساكنة، شرعت في التضييق على أعضاء الحركة الناشطين، يقول أحد أعضائها، مستغلة كل أساليب الترهيب، بما فيها الاستعانة بأفراد عائلاتهم قصد عرقلة أي مبادرة أو نشاط يمكن أن يندد بهذه الأوضاع المزرية التي تتخبط فيها البلدة، يضيف ذات المتحدث.
وتطالب الحركة السلطات المحلية بتنفيذ الوعود الممنوحة للساكنة والموثقة في محضر رسمي، حسبما تضمنه بيان للحركة قبل يومين توصلنا بنسخة منه.
كما تطالب الحركة بكشف نتائج التحقيق في الاختلالات التي يعرفها التدبير المحلي، ومحاسبة ناهبي المال العام.
وندد بيان الحركة بسياسة التهميش والإقصاء التي تعيشها المنطقة منذ عقود، مع تحميله المسؤولية للمنتخبين عما آلت إليه الأوضاع، كما استنكر المقاربة الأمنية في التعاطي مع الأشكال الاحتجاجية التي تخوضها الساكنة، ضاربا موعدا لاجتماع الحركة اليوم الجمعة قصد التشاور في الأشكال الاحتجاجية المستقبلية.
تجدر الإشارة أن مدينة تارجيست التي تبعد بحوالي 70 كلم عن مدينة الحسيمة مركز الإقليم، شهدت شهري غشت وسبتمبر 2013 احتجاجات عارمة بما وصفوه بالأوضاع المزرية والكارثية التي تعيشها المدينة على مستويات (الصحة، البنية التحتية، السكن..).
ورغم رضوخ المسؤولين لطوالة الحوار وتقديم وعود للساكنة بحل مشاكلها وتنفيذ مجموعة من المشاريع العالقة، فلازال الوضع كما عليه، التهميش مستمر والتنمية مؤجلة، حسب تعبير أحد أبناء المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.