تألق فرقة ثفسوين بمسرحية” اتسوض عاوذ “للمرة الثانية بالحسيمة

 احتضنت قاعة العروض بدار الثقافة مولاي الحسن بالحسيمة مساء أمس الاثنين 8 أكتوبر 2018 العرض الثاني لمسرحية “اتسوض عاوذ” لفرقة ثفسوين للمسرح الامازبغي.

بكثير من الاحترافية تم تقديم واحدة من أهم المسرحيات التي لعبتها فرقة تفسوين التي تحضى بتقدير كبير على المستوى المحلي و الوطني نظرا الجهود التي تبذلها للرقي بالمسرح الامازيغي.

اتسوض عاوذ تعالج موضوعا معقدا أحداثها تدور حول: ” ثينات ” التي تعيش لوحدها في بيت واسع بارد بئيس. لا تتمتع إلا بقليل من الحسن. تعيش الامر بكثير من الملل والحسرة و الغبن. تحاول صنع/خلق رجل يؤنس وحدتها و يستجيب لأنوثتها. تنجح في المحاولة الأولى. لكنها تفاجأ بكون المخلوق أنثى تشبهها في كل شيء … تسميها ” تايا” و تعيد المحاولة مرة ثانية، ترسم و تشكل و تنحت الرجل الذي يناسب استيهاماتها. فيما تكتفي” تايا” بالحلم و التمني … ذات ليلة تهب الريح حاملة معها قميص رجل. تفرح” ثينات” و” تايا “و تعتبرانه إشارة لقرب تحقق (حلمهما). بعدها بلحظات تهب الريح حاملة تبانا ،فسروالا … تعيش الاثنتان حالات ترقب و تنتظران ما ما ستجود به الريح … إلى ان يتشكل هيكل رجل مكتمل لا ينقص إلا أن تنفخ الروح فيه.

يبدأ الصراع حول أحقيتهما في الرجل/ التمثال و من منهما تستحق أن يكون رجلها. تتحقق امنيتهما و يصبح الهيكل كائنا حيا : رجل وسيم تتوفر فيه كل ما تحبه الاثنتان. تحاول كل واحدة منهما استثارة رجولته … و عند أول حركة و أول كلمة تتفاجأن به مخنث …تحاول “ثينات” تصحيح الأمر . تنجح أخيرا في استثارة بعض من ذكورته و ذكوريته … و عند أول محاولة استرجاع يختار العيش مع ” تايا ” … تغضب ” ثينات ” جدا وتقرر طردهما معا من المنزل متبوعين بلعنتها الأبدية.

محمد التكانتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.