تأخير محاكمة الناشط المثير للجدل سعيد الزياني لمدة أسبوع

525285_10200619879366909_1879549372_n

أجلت اليوم الأربعاء 19 فبراير الغرفة الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بطنجة محاكمة الناشط المثير للجدل “سعيد الزياني” إلى غاية يوم 26 من الشهر الجاري، وصرح محمد كريم مبروك محامي المعتقل لـ “أنوال بريس” أن تأخير الجلسة لمدة أسبوع جاء استجابة لطلب المحامي من أجل إعداد هيئة الدفاع (حيث تتطوع الأستاذين أنور بلوقي و كريم مبروك للترافع في القضية).

وكان سعيد الزياني قد اعتقل يوم 20 نونبر من السنة الماضية وحوكم ابتدائيا بأربعة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم وذلك أمام المحكمة الإيتدائية يوم 27 دجنبر 2013 بتهمة “ترويج المخدرات”، وهو ما نفاه المعتقل من داخل السجن في بلاغ توضيحي أصدره من السجن يوم 26 نونبر أثناء الإعتقال الإحتياطي، وأقر بإتجاره في علب السجائر بالتقسيط التي ضبطت في حوزته وهي مورد رزقه، بينما -يقول الزياني- “فوجئت  بضم مجموعة من لفافات الحشيش تم ضمها إلى العلب المحجوزة”

كما كانت حركة 20 فبراير بطنجة قد أصدرت بلاغا إخباريا يوم 24/11/2013 أعلنت من خلاله تضامنها مع المعتقل سعيد الزياني وطالبت بإطلاق سراحه دون قيد أوشرط.

وليست هذه المرة الأولى التي تعتقل فيها السلطات  أحد نشطاء حركة 20 فبراير الاحتجاجية وتودعه السجن بتهمة ترويج المخدرات، إذ سبق للعديد من نشطاء حركة 20 فبراير وغيرهم من نشطاء الحركة الإحتجاجية أو اتهموا بـ “الترويج للمخدرات”، فيما اتهمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الدولة ب”الانتقام من المناضلين الشرفاء، لا لشيء إلا لأنهم تجرأوا على المطالبة بالحقوق المشروعة للشعب المغربي في الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية”.

يذكر أن سعيد الزياني يعتقل ويحكم عليه بالسجن النافذ، للمرة الثانية منذ انطلاق حركة 20 فبراير سنة 2011، وهو معروف بانتقاداته القوية  للسلطات المغربية وبتعليقات حادة عبر شبكة التواصل الإجتماعية الفايسبوك ، وكتب قبل اعتقاله بساعات عبر حسابه بالفايسبوك “يا بؤساء بلادي اتحدوا
المخزن هو العدو”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.