“بيغيدا” تحشد الآلاف في مظاهرة مناهضة للإسلام و”شتاينماير” يعتبرها مضرة بسمعة ألمانيا

شارك اليوم الأحد(25 يناير) آلاف المحتجين في مظاهرة جديدة لحركة “بيغيدا” المناهضة للإسلام في مدينة دريسدن، فيما رفض وزير خارجية ألمانيا إجراء حوار مع الحركة، معتبرا اياها “تضر بسمعة ألمانيا في العالم”.

وقدرت الشرطة الألمانية عدد المشاركين في المسيرة في نحو 17 ألف و300 شخص، فيما كانت أعداد المشاركين في آخر مظاهرة للحركة خرجت إلى الشوارع قد بلغت 25 ألف شخص.

في المقابل، ذكرت الشرطة أن نحو 5 الآف شخص شاركوا في مظاهرة مناوئة ورافضة لمعاداة الأجانب والتهميش تحت شعار “دريسدن للجميع” جرى تنظيمها على بعد أمتار قليلة من مسيرة بيغيدا.

ولفتت الشرطة إلى وقوع مصادمات بسيطة بين أنصار المظاهرتين. واستعانت بقوات كبيرة لتأمين المسيرتين.

واستبق وزير الخارجية الألماني فرانك- فالتر شتاينماير التظاهرات وأعرب عن رفضه لإجراء أي حوار مع زعماء الحركة المعادية للإسلام.

وفي تصريحات لصحيفة “بيلد آم زونتاغ” الألمانية الصادرة اليوم الأحد، قال شتاينماير :”أنا أتحدث إلى الناس الذين يشعرون بالإحباط والذين لديهم مخاوف وإحساس بأنهم مهملون وذلك كما يفعل كل سياسي، لكن ليس لدي رغبة في الحديث إلى من نصبوا أنفسهم قادة”.

وحذر الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم من أن حركة بيغيدا تضر بسمعة ألمانيا على مستوى العالم.

يذكر أن هذه هي المسيرة الثالثة عشر لحركة بيغيدا والأولى منذ استقالة زعيمها لوتس باخمان الذي استقال بعدما نشرت صحيفة “بيلد” الألمانية واسعة الانتشار صورة له يظهر فيها بشارب كالزعيم النازي السابق هتلر وبعد نشره لتعليقات على الإنترنت وصف فيها اللاجئين “بالماشية القذرة”. ويحقق الادعاء العام الألماني حول ما إذا كانت تصريحات باخمان تعد تحريضا شعبيا.

المصدر: وكالات

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.