حركة متابعة الشأن المحلي بتارجيست:نجاح أشكالنا النضالية أربك حسابات السلطات وحلفائها الموضوعيين

حركة متابعة الشأن المحلي بتارجيست والنواحي         

                                                                                                                 تارجيست في 12 أكتوبر 2013

                                                                 ما لا يأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال

                                                                                  بيان للرأي العام



مر أكثر من شهرين على انطلاق معركة التغيير بمدينة تارجيست ونواحيها للمطالبة برفع الإقصاء والتهميش والعزلة عن المنطقة التي تفتقر إلى أبسط الخدمات العمومية (تدني مستوى الخدمات الصحية، بنية تحتية رديئة، مشاريع تنموية معطلة، عطالة مميتة في أوساط الشباب، انعدام المرافق الرياضية والثقافية، غياب استراتيجية واضحة كفيلة بإخراج المنطقة من العزلة، غياب إرادة حقيقية لحل المشاكل العالقة التي تتخبط فيها المنطقة…..) فخرجت الساكنة بأعداد كبيرة بشكل سلمي ومنظم مكسرة جدار الصمت ومقدمة دروسا في النضال والتضحية رغم كل أشكال الحصار والقمع والعسكرة التي عرفتها أشكالها النضالية.
استمرار الأشكال النضالية ونجاحها الملفت أربك حسابات السلطات وحلفائها الموضوعيين بالمنطقة فباتوا يحاولون بشتى السبل إيقاف هذا المد النضالي الذي يضرب مصالحهم عرض الحائط،،فلما فشلوا فشلا ذريعا عندما لجأوا إلى أسلوب التهديد المباشر بالإعتقال وترهيب عائلات المناضلين لثنيهم عن الإستمرار في المسيرة النضالية ها هم يلجأون إلى أسلوب آخر أكثر مكرا وخبثا ويتعلق الأمر بنشر السموم وترويج الإشاعات وتخوين المناضلين لمحاولة خلق انشقاق داخل الحركة وكذا لزعزعة الثقة التي يتمتع بها مناضلوا الحركة في أوساط الجماهير والتي تحققت بفضل إخلاصهم واستعدادهم للتضحية وإيمانهم بالمطالب العادلة والمشروعة التي يناضلون من أجلها، رد الساكنة ومناضليها كان ميدانيا وقويا إذ خرجوا في مسيرة شعبية عارمة يوم الجمعة 11 أكتوبر2013 شاركت فيها كل فئات الساكنة من طلبة وتلاميذ وعمال وفلاحين وحرفيين وموظفين ضدا على كل المشوشين والمتآمرين على نضالات الساكنة وكذا لمطالبة الجهات المسؤولة بتنفيذ كل الوعود والإلتزامات التي قطعتها مع الساكنة في حوار 18 شتنبر 2013 وللتأكيد على محاسبة الفاسدين وطرد الفساد، إلا أن السلطات وكما عودتنا على ذلك حاصرت المسيرة السلمية بترسانة قمعية رهيبة ومنعتها من استكمال مسارها المقرر.

إننا في حركة متابعة الشأن المحلي بتارجيست والنواحي إذ نؤكد تشبثنا بالخط النضالي الذي سطرته قناعاتنا ومبادئنا وغيرتنا على مصالح الساكنة وإيماننا الراسخ بأن الحق ينتزع ولا يعطى ، نؤكد أيضا أن هذا الهجوم الممنهج على الحركة لن يزيدها إلا قوة وإصرارا على السير في طريق النضال والتضحية حتى تحقيق كافة المطالب العادلة والمشروعة مهما كلفها ذلك من ثمن، ونعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي :
– تحيتنا الحارة لكل الشرفاء والشريفات الذين شاركوا في إنجاح المسيرة الإحتجاجية ليوم الجمعة 11 أكتوبر 2013

– إدانتنا الشديدة لكل المؤامرات التي تحاك في السر والعلن ضد الحركة ومناضليها وعموم الساكنة بهدف تكسير نضالاتها وثنيها عن الدفاع عن مطالبها

– تشبثنا بكافة المطالب العادلة والمشروعة التي خرجنا من أجلها ومطالبتنا الجهات المسؤولة بتنفيذ كافة الوعود والإلتزامات التي قطعتها مع الساكنة في حوار 18 شتنبر 2013
– استمرارنا في أشكالنا النضالية السلمية لتذكير الجهات المسؤولة بالوعود التي قطعتها مع الساكنة واستعدادنا لخوض أشكال نضالية تصعيدية في حال حاولت السلطات التنصل من هاته الوعود

– دعوتنا كافة الساكنة إلى مزيد من التشبث بحركتهم الصامدة والمناضلة لإنجاح الأشكال النضالية المقبلة كخير رد على كل السموم والإشاعات التي يروج لها أصحاب المصالح الخاصة

وفي الأخير نجدد تحيتنا لكافة الساكنة الشرفاء الذين شاركوا في المسيرة السلمية وندعوهم إلى مزيد من النضال والتضحية والتشبث بمطالبهم العادلة والمشروعة

ودمتم للنضال أوفياء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.