بوكيدان: إنزال أمني كبير صاحبه تهديد للنشطاء واتهام للساكنة بإحراق 5 سيارات الشرطة سنة 2010

files

عاشت بلدة بوكيدان مساء السبت إنزال أمني كبير لمنع تخليد ذكرى أحداث 10 أكتوبر 2010 التي دعت إليها جمعية آيت يوسف وعلي لمتابعة أحداث بوكيدان والفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب.

حيث حاصرت القوات العمومية كافة الأزقة الضيقة بالبلدة واصطفاف عشرات السيارات التابعة لمختلف القوات العمومية بالشارع الرئيسي المؤدي إلى إمزورن والحسيمة، لمنع أي تجمع محتمل من طرف مخلدي الذكرى، كما قام رجال الدرك والقوات المساعدة المدججين بالهروات من إخلاء الأرصفة تحت وابل من الكلام النابي والتهم الموجهة للساكنة، حيث صرح لنا أحد النشطاء أن مسؤولا أمنيا قال لهم:” أنتم أحرقتم 5 سيارات الشرطة سنة 2010 وتريدون اليوم إحراق المزيد؟” كما أخبرهم أن أي محاولة لتنفيذ شكلهم سيواجه بالقوة تنفيذا لتعليمات عليا صارمة-يضيف المصدر.

الناشط (ع.ك) أكد أنه رغم سلمية كافة أشكالهم النضالية ومنه “الشكل النضالي لهذا اليوم الذي نخلد فيه ذكرى أحداث التدخل العنيف تحت شعار ” ” انتفاضة 10 دجنبر نبرسنا في النضال و التنظيم، ضد كل أشكال القمع و الإقصاء الإجتماعي و من أجل انتزاع مطالبنا العادلة و المشروعة” إلا أن المسؤولين على المستوى الإقليمي ارتأوا إلا أن يواجهوننا  بلغة التهديد والوعيد من خلال إبلاغنا بالمنع و الإنزال القمعي المبالغ فيه ووضع طائرة الهليكوبتير في حالة التأهب “.

وكانت بلدة بوكيدارن قد عرفت يوم 10 دجنبر سنة 2010  الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان اندلاع مواجهات دامية بين عدد من المحتجين والقوات العمومية التي تدخلت بالقوة لفك اعتصام أسرة كانت تعتصم وسط الطريق الرئيسية للمطالبة بالسكن.

القرار الذي توصل به أحد النشطاء  القاضي بمنع نشاطهم الإحتجاجي “لأسباب أمنية” ؟؟؟…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.