بوعياش تفشل في إزاحة الصبار والمجالس الجهوية شبه مشلولة بسبب الصراع بينهما

تحاول أمينة بوعياش تطعيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان بإعضاء يحتفظون بالولاء الخاص لشخصها، حيث عملت على اقتراح منير بنصالح لمنصب الأمين العام للمجلس خلفا لمحمد الصبار، هذا الاقتراح لقي رفضا من قبل الجهات المسؤولة في الدولة على هندسة CNDHحسب ما أوردته جريدة أخبار اليوم في عدد السبت .

وحسب نفس المصادر الخاصة لجريدة فقد تم رفض مقترح بوعياش للمنصب لتواضع التجربة الحقوقية لمنير بنصالح، حيث برز ضمن مجموعة” اتحاديي عشرين فبراير”. وتتحدث الأخبار من داخل المجلس عن الخلاف الذي بات جليا بين رئيسة المجلس والأمين العام محمد الصبار الذي تبحث عن بديل له، حيث قامت بتجريده من أغلب مهامه. وانتقل تداعي هذا الصراع للمجالس الجهوية لحقوق الإنسان، حيث أصبح أعضاء وموظفي المجالس المحسوبين على الصبار محاصرين، كما تم تجريدهم من بعض المهام التي كانت من اختصاصهم.

ويعرف المجلس الجهوي لحقوق الإنسان بجهة طنجة تطوان تباين وصراع خفي بين مكتب طنجة ونظيره بالحسيمة، وتتضارب اختصاصات المكتبين بخصوص ملف معتقلي حراك الريف وعائلاتهم، حيث ظلت مطالب عائلات المعتقلين عالقة، ومن دون تحديد الجهة المسؤولة على ذلك، وعلى رأس هذه المطالب توفير وسيلة نقل العائلات لغرض الزيارة، حيث تم الوعد به، وقامت العائلات بتقديم طلب بهذا الخصوص من دون نتيجة تذكر. وعبرت بعض عائلات المعتقلين من استياءها لتتبع المجلس الجهوي لحقوق الإنسان، ومدى التجاوب مع مطالب المعتقلين من قبل بعض الحاجيات ، التغذية، التطبيب…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.