بنكيران: الدستور يحميني من الملك اذا قرر أن يكرر معي ما فعله مع اليوسفي سنة 2002

 قال عبد الاله بنكيران في اللقاء الذي استضافه بيت الصحافة بطنجة ليلة الاحد 19 يونيو ان الدستور يضمن له أن لا يحيد الملك عن المنهجية الديموقراطية كما حدث مع عبد الرحمان اليوسفي خلال انتخابات 2002 التي تبوأ فيها حزبه المرتبة الاولى لكن الملك عين ادريس جطو غير المتحزب رئيسا للحكومة.

اذ طرح مسير اللقاء الاعلامي سعيد كبريت سؤالا على بنكيران حول تخوفه من تكرار ما حدث لليوسفي معه، فأجابه بنكيران أن ذلك مستبعد لان الدستور ينص على أن رئيس الحكومة يكون من الحزب الذي تصدر نتائج الانتخابات.

الغريب في الامر أن اللقاء الذي دام ما يقارب الساعتين لم يأت على لسان بنكيران ذكر الدستور الاّ في حالة واحدة وحيدة هي عندما طُرح عليه سؤالا متعلقا بالاطمئنان على كرسيه في رئاسة الحكومة اذا ما فاز حزبه بالانتخابات، في حين كل الاسئلة التي طُرحت عليه كان يستنجد بالحديث عن “ثقة صاحب الجلالة” وعن عون الله الذي يتكل عليه، كما اشتكى كثيرا ممن يعتبرهم فلول التماسيح والعفاريت واتى على ذكر سميرة سطايل، لكن لم يتحدث في كل هذه الاشكالات عما يضمنه الدستور لمواجهة مثل هذه الحالات، الدستور وظفه في حالة واحدة هي للدفاع عن كرسيه، فهل الدستور وُضع لحماية كرسي بنكيران فقط أم وُضع للاحتكام اليه في كل الخلافات السياسية والادارية والسهر على تدبير الشأن العام؟

ربما هذا هو التأويل الدستوري الذي يعرفه بنكيران… ولله في خلقه شؤون..

2 تعليقات
  1. ABDALLAH يقول

    بنكيران ذاق حلاوة الكرسي و نسي وعوده و لن تكون له رغبة في التنحي تحت أي ظرف حيث بلغ به الأمر الى التهديد في حال عدم فوز حزبه في الانتخابات التشريعية القادمة؟؟؟؟

  2. محمد يقول

    ارحموا بنكيران فهو شجاع وعلى كل ارحم من عصابة البام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.