بنكيران يُقرر توطين ثكنة عسكرية جديدة في آسفي تضم 5 هكتارات من غابة “ سيدي مساهل “

قرر رئيس الحكومة توطين ثكنة عسكرية في ضواحي مدينة آسفي، وبضبط في غابة سيدي مساهل الواقعة بالجماعة القروية حد حرارة، مع فصل 5 هكتارات من الغابة التابعة للمندوبية السامية للمياه والغابات وتخصيصها لبناء الثكانة العسكرية بدعي المنفعة العامة.

ووقع رئيس الحكومة مرسوم متعلق بإحداث الثكنة العسكرية، صدر في الجريدة الرسمية بتاريخ 11 يونيو 2015، ووقعه بالعطف وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد ووزير الداخلية محمد حصاد.

الجريدة الرسمية

وحسب معطيات ذات صلة، فإن الثكنة العسكرية تأتي لتعزز استراتيجية المغرب في محاربة الإرهاب والهجرة السرّية إضافة إلى حماية المؤسّسات الصناعية والبتروليّة بالمنطقة.

وقالت مصادر حقوقية في مدينة آسفي، أن اجتثات الاشجار والنباتات من مساحة 5 هكتارات من غابة “ سيدي مساهل “ يُعتبر كارثة بيئية أخرى تضاف إلى الكوارث البيئية التي تعرفها المدينة سلفا، وأضافت ذات المصادر، أن قيام الدولة بشراء ارض أخرى وزرع فيها بضع اشجار لن يعوض عن خسارة 5 هكتارات من ثروة نباتية هاءلة.

شباب في نزهة

شباب يخيمون في غابة سيدي مساهل

مصادر أخرى من آسفي قالت، أن مدينة آسفي باتت تسير نحو المجهول، في ظل وضع اجتماعي هش وغياب فرص الشغل والمرافق الاجتماعية والخدمات الصحية.

وجاء قرار بناء ثكنة عسكرية في آسفي، بعد قرار بناء سجن “ مول البركي “ وهو أحد السجون الكبرى في المغرب متخصص في المدانين بقضايا الارهاب والاعدام والأحكام المؤبدة وأصحاب الجرائم الخطيرة، إضافة لبناء مشروع “ محطة حرارية “ يعمل بالفحم الحجري.

صورة الصدارة تعبيرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.