بنكيران: تسريب امتحان الرياضيات “حدث خطير” و “خيانة للوطن”

وصف رئيس الحكومة السيد عبد الاله ابن كيران ، اليوم الخميس، تسرب امتحان مادة الرياضيات في إطار امتحانات البكالوريا، الذي وقع يوم أمس ب “الحدث الخطير”،
اعتبر  عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة اليوم الخميس تسريب امتحان مادة الرياضيات ساعات قبل انطلاق الإمتحان في المادة بـ”الحدث الخطير” معتبرا أنه ” يتجاوز أن يكون مجرد مخالفة بل هو خيانة للوطن”، وأضاف مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة عقب المجلس الحكومي اليوم أن بنكيران أكد أن هذا الحدث ” لا يمس فقط بأمن الامتحانات بمفرده، بل يمس بأمن الوطن ككل، لأن أمن الامتحانات من أمن الوطن، وكل مواطن هو معني بتحمل مسؤولية أمن الوطن”.

كما شدد رئيس الحكومة على أن هذا الحدث “ليس خطأ بل هو فعل فاعل”، مبرزا أن الأجهزة المعنية جادة في البحث لكشف من يقف وراءه، سواء كان شخصا أو جهة.

تعليق 1
  1. محمد ناجي يقول

    تعليقي :
    فعلا يا سيادة الرئيس،
    إن تسريب أسئلة الاختبارات، حتى في الأقسام الابتدائية؛ خيانة للوطن بلا شك ولا نقاش .. وخيانة كبرى للوطن تستحق أقسى العقوبات..
    ولكن ، ما قولك يا سعادة الرئيس في الفقيه الذي ضُـبِـط يغتصب طفلا في كُـتَّابه، أو الإمام الذي ضبط يمارس الجنس على صبية في المسجد؟
    وما قولك في بلاتير الذي حرم المغرب من حقه المشروع في استضافة كأس العالم لسنة 2010 ؟
    ألم يفضحهم الله، عاجلا وآجلا ؟
    وبناء عليه؛ فما رأيك في التحيز الظالم الجائر الذي يمكن أن يقوم به مسؤول كبير لفائدة شخص غير كفء، ولم يحصل على المرتبة الأولى، ضد شخص حصل على المرتبة الأولى، وله ملف ضخم رائع لم يسبق أن تقدم أحد بمثله، وشهدت له الحكومة نفسها بإنجازاته الهائلة، وليس عليه أي مؤاخذة مهما كانت بسيطة، ولم يُـضـبَـط عليه أي إخلال بالمسؤولية التي تفانى في القيام بها بشكل لم يسبق له نظير.
    ما رأيك يا رئيس الحكومة في عدم تجديد الثقة في مثل هذا الشخص، وإسنادها لشخص أقل كفاءة، وأقل مؤهلات علمية، وأقل تجربة، ولم يحصل على المرتبة الأولى، وملفه هزيل جدا مفارنة بملف الحاصل على المرتبة الأولى
    أليست هذه خيانة للوطن أيضا ؟
    إنها ربما تكون خيانة أكثر وقعا لأنها صادرة عن مسؤول كبير .. وكبير جدا.
    إنها بكل االمقاييس تعتبر خيانة لله وللوطن وللملك وللشعب كافة،
    وبكل المقاييس تعتبر خيانة للمصداقية وللأمانة وللنزاهة ولتكافئ الفرص؟
    ولذلك فإننا نرجو صادقين أن تُـجـعَـل المصلحةُ العليا للوطن فوق كل اعتبار
    فالوطن في حاجة إلى رجاله المخلصين الأكفاء، وليس إلى الرجال المقربين.. ولو كانوا ضعفاء ، وأقل كفاءة وخبرة ومؤهلات
    والسلام عليك ورحمة الله .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.