بنحمزة: الداخلية تخوض حربا بالوكالة على حزب الاستقلال، وانباء عن عزم الحزب الانسحاب الجماعي من الغرفة الثانية

عبر العديد من قيادات حزب الاستقلال من غضبهم تجاه وزارة الداخلية التي أعلنت لائحة ب 26 شخصا قالت انهم متهمون باستعمال المال في الانتخابات، وكان من بين هذه اللائحة 10 مستشارين أعلن فوزهم بمقاعد في الغرفة الثانية، وتضمنت اللائحة 13 منتميا الى حزب الاستقلال، بينما الاخرون ينتمون الى أحزاب العدالة والتنمية، الاصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للاحرار.

هذا البلاغ اعتبره الاستقلاليون استهداف لهم، واعتبره شباط محاولة ضغط على حزب الاستقلال للتنازل عن رئاسة مجلس المستشارين لصالح مرشح البام حكيم بنشماس، وأضاف شباط متهكما:” كان يمكن أن يعينوا رئيسا لمجلس المستشارين، ولا مشكلة مادام التحكم وصل لهذه الدرجة، ويعفوننا من هذا الضغط النفسي…هذه سابقة في تاريخ المغرب وفي عهد الحكومة بعد دستور 2011، ستؤدي لا محالة إلى تهديد استقرار البلاد”

الناطق الرسمي باسم الحزب عادل بنحمزة قال في تدوينة له على صفحته الفايسبوكية أن: ” وزارة الداخلية تخوض حربا بالوكالة، على حزب الإستقلال وتقوم في واحدة من أبشع وجوه التحكم، بإصدار لائحة وتعممها على الرأي العام الوطني، متضمنة أسماء لفاعلين سياسيين ولبعض من أقربائهم، تتضمن إدانة مسبقة قبل حتى أن يتم التحقيق معهم فيما تتهمهم به وزارة الداخلية، التي تجعل بمثل هذا السلوك، أي حديث عن الديمقراطية والمحاكمة العادلة وقرينة البراءة مجرد إنشاء لا أقل ولا أكثر”.
وأضاف بنحمزة: “أن تتضمن اللائحة المعنية، والتي تضم 26 إسما، 13 كلها تنتمي لحزب الاستقلال بما فيهما نجلي الأمين العام للحزب، فهذا دليل صارخ على  أن وزارة الداخلية، والتي صارت تلعب دور المناولة لمشروع التحكم، تسعى بكل الطرق والوسائل إلى تحجيم فوز حزب الاستقلال بالرتبة الأولى في مجلس المستشارين..في إبتزاز مفضوح وفي رد سريع على تشبث حزب الاستقلال بتقديم مرشح لرئاسة الغرفة الثانية”.

كما تحدث قياديون أن كل الاحتمالات واردة للرد على وزارة الداخلية، يبقى الانسحاب الجماعي من الغرفة الثانية احدى هذه الاحتمالات الممكنة.

تعليق 1
  1. محمد النعيمي يقول

    لا أظن أن وزارة الداخلية ظلمت هؤلاء الكل يعرف أن الطريقة التي يفوز بها أعضاء مجلس المستشارين سابقا وهذه المرة الوزارة أعدت ءالية جديدة للمراقبة فتخية لوزارة الداخلية على طبط المفسدين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.