بلاغ مشترك للبام والاتحاد الاشتراكي .. لن ندخر جهدا لمواجهة التيارات المتشددة

عقد اعضاء المكتب السياسي لحزبي الاصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي اجتماعا يومه الثلاثاء 23 فبراير لمناقشة اصلاح المنظومة الانتخابية ومواصلة التنسيق على صعيد البرلمان واستمرار الحوار والتشاور في مجمل الملفات التي تهم الوضع السياسي والاجتماعي والثقافي حسب البلاغ الصادر عن الاجتماع.

وتحدث البلاغ عما اسماه “التشبث بالاختيار الديمقراطي الحداثي للمغرب، الذي أعلنه الخطاب الملكي ليوم 9 مارس 2011، وبلوره الإصلاح الدستوري.” وقال البلاغ ان الحزبين  “لن يدخرا جهدا في حماية هذه الاختيارات، ومواجهة كل التيارات المتشددة، الظاهرة والمستترة، التي تروج خطابا رجعيا، بهدف التمكين التدريجي داخل المؤسسات وفي المجتمع، في إطار منظور هيمني شمولي، يناقض التقاليد الثقافية للمغاربة، المبنية على الديانة الإسلامية السمحة والتعايش بين الأديان والثقافات، وعلى التعددية الفكرية والحق في الاختلاف والانفتاح على الحضارات والدفاع عن الحريات.”، ويبدو أن الخطاب موجه الى حزب رئيس الحكومة الذي يتهمه الياس العماري ولشكر بالسعي الى السيطرة على المؤسسات للتحكم فيها.

ومن جهة أخرى أكد البلاغ تضامن الحزبين مع الشغيلة عشية اضرابها العام الذي دعت اليه اربع نقابات، واعتبر البلاغ أن الاضراب “يجد مبرره الموضوعي في التراجعات الواضحة على العديد من المكتسبات الاجتماعية، في ظل اختيارات حكومية فاشلة، على مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.