بلاغ لفرع AMDH بطنجة: الناشطة وفاء شرف تعرّضت لحالة اغماء بمقر ولاية الامن ورئيس الفرع تعرّض للتعنيف من احد عناصر الامن

توصلنا ببلاغ لفرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بطنجة، يشرح فيه حيثيات حالة الاغماء التي تعرضت لها المناضلة وفاء شرف، نائبة الكاتب العام لفرع الجمعية بطنجة، مساء يوم الجمعة 13 يونيو خلال تواجدها بولاية الامن بعد استدعائها لاستكمال التحقيق معها على خلفية ما تقول أنها تعرّضت له من اختطاف يوم 27 أبريل بعد الانتهاء من مشاركتها في وقفة احتجاجية بساحة التغيير ببني مكادة. كما أدان البلاغ التعنيف الذي تعرض له رئيس فرع الجمعية أثناء تواجده بالمستشفى ومرافقته لوفاء بعد تعرضها للاغماء الذي استلزم نقلها الى المستشفى لتلقي الاسعافات الضرورية.
وفيما يأتي نص البلاغ كما وردنا:

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

فرع طنجـــة

طنجة في 14 /06/ 2014

بلاغ للرأي العام الوطني و المحلي

تعرضت مرة اخرى الناشطة ألحقوقية وفاء شراف نائبة الكاتب العام للجمعية المغربية لحقوق الانسان بطنجة مساء يومه الجمعة 13يونيو 2014 بمقر ولاية الامن بطنجة، لحالة اغماء فقدت خلالها الوعي و سقطت ارضا حيث تم نقلها الى مستشفي محمد الخامس بطنجة من أجل تقديم لها الاسعافات الاولية ، و بعد الفحص تبين انها لا تعاني من اي مرض عضوي حسب تصريح طبيب المستعجلات ، و ان حالة الاغماء هاته كانت نتيجة وضع نفسي متأزم.

يذكر أن الحالة النفسية لشراف تأزمت منذ اختطافها والاعتداء عليها يوم 27 ابريل 2014 من طرف عصابة مجهولة الهوية . وزدادت تدهورا بسبب توالي عمليات الاستنطاق و البحث من طرف عناصر الفرقة الوطنية في الشكاية التي سبق و تقدمت بها للمحكمة.

و فور تلقينا الخبر عن طريق عضو المكتب الذي كان مرافقا لها انتقل اغلب اعضاء مكتب الفرع و بعض المنخرطين الى المستشفي الاقليمي ، حيث وجدنا انزالا كبيرا لعناصر الامن بالزى المدني ، و بعد استفسارنا للطبيب المشرف عن الحالة الصحية للناشطة الحقوقية، اكد لنا انه غير قادر على تشخيص حالتها الصحية و سوف يلتحق الطبيب الرئيسي بعد قليل ليتكلف بالفحص و ويحرر تقريرا طبيا في الموضوع .

إلا انه و بعد انتظار طويل و تفاقم حالتها الصحية عبرت وفاء عن رغبتها في التوجه الى احد المصحات للاطمئنان على صحتها، اثناءه وقع سجال بين اعضاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان المرافيقين لها و بعض عناصر الامن حول سبب المغادرة ، حيث طالبنا بحضور الطبيب الرئيسي فورا و حملنا مسؤولية تدهور الحالة الصحية للناشطة لإدارة المستشفى وللعناصر الأمنية ، و خلال هذا السجال تعرض رئيس الفرع للتعنيف من طرف احد افراد الامن امام انظار بعض اعضاء المكتب المحلي و منخرطي الفرع، في حين كان احد عناصر الامن ياخد صورا بواسطة هاتفه النقال ، و بعد ان تأكد لنا ان الطبيب سوف يلتحق قريبا طالبنا من وفاء شرف الانتظار .

و بعد حوالي نصف ساعة التحق الطبيب الرئيسي، حيث اخضعها للتشخيص و أكد لنا انها تعاني من حالة نفسية حادة، يمكن ان تؤدي بها الى شلل جزئي في أي لحضة و انها غير قادرة على تحمل مزيدا من النقاش و والبحث و المطلوب مساعدتها والخروج بها للراحة الى مكان بعيدا عن الشروط الحالية

و للاشارة فان هذا التقرير الشفوي الذي قدمه الطبيب حضره عنصرين امنين الى جانب رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان و نائبه .

و الغريب في الامر انه بعد مغادرة وفاء شرف و اعضاء مكتب الفرع للجمعية لمكتب الطبيب الرئيسي للمستشفي، تقدم نحوها احد افراد الامن و طالبها بالتوجه معها الى ولاية الامن من أجل استكمال البحث ا؟؟؟؟؟

ان المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بطنجة، و هو يتابع بقلق شديد حلقات هذا الاستنطاق يعلن للراي العام الوطني و المحلي ما يلي :

1) يجدد تضامنه المبدئي و اللا مشروط مع نائبة الكاتب العام لمكتب الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع طنجة وفاء شراف ، و يعتبر ان التركيز على اقوال الضحية فقط في جلسات لا متناهية و كأنها هي المتهمة يولد عندنا شكوكا في جدية وأهداف التحقيق الذي طالبنا به في بيان سابق .

2) يعتبر ان الاسلوب الذي يتم به استدعاء الضحية غير قانوني، حيث يتم الاتصال بها هاتفيا دون اشعار مسبق و يطلب منها الحضور عاجلا، ويتم الاستماع اليها ليلا دون مراعاة لظروفها العائلية ولا العملية .

3) ان توالي الاغماءات داخل مقر ولاية الامن، يؤكد ان وضعها النفسي جد مقلق، و ان استمرار التحقيق معها بنفس الوتيرة ونفس المنهجية قد يعرض حياتها للخطر، و عليه فإننا نحمل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية فيما يمكن ان يؤول اليه الوضع الصحي للناشطة الحقوقية .

4) ادانتنا للتعنيف الذي تعرض له رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع طنجة، من طرف احد عناصر الامن بالزي المدني، و نطالب الدولة المغربية بتفعيل المعاهدات الدولية التي تنص على حماية النشطاء و المدافعين على حقوق الانسان .

5) نتساءل حول مصير مجموعة من الشكايات التي طالب من خلالها فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بطنجة بفتح تحقيق و تحديد المسؤوليات عملا بمبدأ المساءلة و عدم الافلات من العقاب ، و يعتبر ان حفظ هذه الملفات او تأجيلها يعكس غياب ارادة حقيقة لحماية حقوق الانسان كما هي متعارف عليها دوليا .

عن المكتب المحلي

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.