تفاصيل اللقاء الذي جمع نشطاء الحركة الإحتجاجية بتارجيست مع والي الجهة

حركة متابعة الشأن المحلي                                                                     تارجيست في 20 شتنبر2013
بتارجيست والنواحي

بـيــان للرأي العـــام

في إطار الأشكال النضالية البطولية التي فجرتها ساكنة تارجيست والنواحي بقيادة حركتها الصامدة والمناضلة كرد موضوعي على واقع الإقصاء والعزلة والتهميش التي تعرفه المنطقة منذ عقود، وبعد استنفاد السلطات لجميع أساليب العسكرة والقمع والترهيب لتخويف الساكنة وثنيها عن الدفاع عن مطالبها العادلة والمشروعة، استطاعت الساكنة بفضل استمرارية نضالاتها وصمودها واستعدادها للتضحية وسلمية أشكالها النضالية أن ترغم السلطات على النزول إلى طاولة الحوار وفق أرضية الملف المطلبي الذي خرجت من أجله.
حضر الحوار كل من والي جهة تازة الحسيمة تونات كرسيف ورؤساء مختلف المصالح الإدارية بالجهة وأعضاء من حركة متابعة الشأن المحلي بتارجيست والنواحي كممثلين عن الساكنة،وجاءت نتائج الحور على الشكل التالي:

على المستوى الصحي:
– إلتزام الوالي بتوفير سيارتي إسعاف للمستشفى المحلي بتارجيست وكذا سيارتي إسعاف لكل جماعة قروية بالمنطقة.
– الالتزام بإرسال خمسة ممرضين وطبيبين للمستشفى المحلي بتارجيست.
– الالتزام بتوفير بنك الدم في أقرب وقت من داخل المستشفى المحلي بتارجيست.
– التزام مندوب الصحة بالقضاء على مشكل الخصاص في الأطر الطبية بالمستشفى المحلي.
– الالتزام بإعادة فتح المستوصفات القروية وتزويدها بالأدوية والأطر الطبية.
– تشكيل لجنة مكونة من والي الجهة ومندوب الصحة وأعضاء من الحركة لتتبع الوضع داخل المستشفى المحلي.

على المستوى التنموي:
– إلتزام الوالي بتعبيد شوارع و أزقة المدينة بعد إعادة هيكلة شبكة التطهير السائل والماء تحت إشرافه المباشر و بتتبع من حركة متابعة الشأن المحلي بتارجيست والنواحي.
– الالتزام بتقوية شبكة الكهرباء بالمدينة و العمل على حل مشكل الإنقطاعات المتكررة بالمناطق المجاورة.
– الالتزام بتزويد الدواوير القريبة بالماء الصالح للشرب وقد تم في هذا الصدد حل مشكل التمويل المالي المتعلق بتزويد دوار اسماعلن بالماء.
– الالتزام بتحويل السوق الأسبوعي إلى سوق يومي مع إعادة إصلاحه وبناء السوق الأسبوعي خارج المدينة.
– العمل على إنشاء سوق السمك والمذبح وفق شروط احترام البيئة والسلامة الصحية للمواطنين.
– الالتزام بتوفير الوعاءات العقارية لتنفيذ المشاريع التنموية المعلقة (المحطة الطرقية، الحي الحرفي…)
– فتح القاعة المغطاة وتجهيزها بالتجهيزات اللازمة وإنشاء ملاعب القرب بمحيطها.
– تشكيل لجنة مكونة من أعضاء الحركة وباشا المدينة بإشراف من والي الجهة لحل مشكل ساكنة الثكنة العسكرية العالق منذ شهور.
– الالتزام بإيفاد لجنة جهوية لتسريع وتيرة نقل المطرح العمومي من مكانه الحالي نظرا لتأثيراته السلبية على صحة الساكنة.
– العمل على خلق مناصب الشغل للشباب للتخفيف من حدة البطالة المنتشرة بالمنطقة.

و في الأخير نحيي كافة الساكنة التي أبانت مرة أخرى عن وعي نضالي كبير خلال المهرجان الخطابي المنظم يوم الجمعة 20شتنبر 2013 وندعوها إلى مزيد من النضال والصمود والالتفاف حول حركتها الصامدة والمناضلة حتى تحقيق كافة المطالب العادلة والمشروعة.

ودمتم للنضال أوفياء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.