بعد 44 سنة على وفاته، نقل رفات “فرانكو” من مقبرة “وادي الشهداء”.

اسدل الستار ظهر اليوم عن مراسيم نقل رفات “فرانكو” بحضور 22 من أفراد عائلته مرفوقين بمحامي العائلة و وزيرة العدل الإسبانية “دولوريس ديلغادو” حيث تم استخراج رفات الديكتاتور الراحل “فرانسيسكو فرانكو” من مقبرة “وادي الشهداء” ونقله عبر مروحية إلى مقبرة “إل باردو” شمال مدريد حيث يرقد جثمان زوجته كارمن بولو .
وحاولت عائلة “فرانكو” تغطية ثابوت الرفات بالعلم الإسباني إبان حكم فرانكو لكن الحكومة رفضت ذلك وسمحت لهم بوضع قطعة قماش عادية لا تحمل أية رموز وإكليل من الزهور، وخارج الكنيسة حيث قبر “فرانكو” احتشد العشرات من أنصار فرانكو رافعين شعارت تمجده، واستغرقت عملية الإستخراج لساعات بعد إزالة حوالي 150 كلغ من صفائح الجرانيت التي كانت تغطي القبر.


وفي نهاية مراسيم إعادة دفن الرفات وزعت عائلة الدكتاتور الراحل “فرانكو” بيانا ومما جاء فيه
:”اليوم ، استكملت الحكومة تدنيس قبر جدنا فرانسيسكو فرانكو بإساءة بالغة لحقوقنا الأساسية”

قرار نقل رفات “فرانكو” تبناه مجلس النواب الإسباني ( الغرفة السفلى للبرلمان ) الذي صادق خلال شتنبر 2017 على مرسوم قانون يتعلق بإدخال تعديلات على قانون “الذاكرة التاريخية” الذي أقره الرئيس الإشتراكي السابق “ثباتيرو” في 26 شتنبر 2007، يسمح باستخراج ونقل رفات “فرانسيسكو فرانكو” من منطقة ( فالي دي لوس كايدوس ) الذي يقع على بعد حوالي 50 كلم من مدريد والذي دفن به منذ 23 نونبر 1975.
و في الرابع والعشرين من شتنبر الماضي وافقت المحكمة العليا الإسبانية بالإجماع على عملية استخراج ونقل رفات الجنرال الإسباني السابق فرانشيسكو فرانكو وإعادة دفنه في مكان آخر .

وكانت الحكومة الإسبانية قررت خلال شهر مارس الماضي استخراج ونقل رفات الدكتاتور السابق فرانسيسكو فرانكو ( 1892 ـ 1975 ) يوم 10 يونيو وإعادة دفنه خلال نفس اليوم إلا أن المحكمة العليا الإسبانية علقت يوم 4 يونيو عملية الإستخراج كإجراء احترازي وتجنبا للحرج الذي قد يمس الجهة التي قدمت استئنافا ضد استخراج و إعادة دفن رفات فرانكو .


وقال بيدو سانشيز رئيس حكومة تصريف الأعمال في وقت سابق أن الحكومة تريد نقل جثمان الدكتاتور فرنسيسكو فرانكو بشكل “فوري” لتحويل الموقع إلى مكان “مصالحة”، وأضاف:”أعتقد أن الديمقراطية الناضجة مثل ديمقراطيتنا الأوروبية لا يمكن أن يكون لديها رموز تقسم الأوروبيين”.

 

“لا فالي دي لوس كايدوس” (واد الشهداء) مجمع لذكرى الحرب الأهلية الإسبانية بناه فرانكو ما بين 1941و 1959 على يد سجناء جمهوريون ومعارضون مرغمون على القيام بأعمال شاقة وقضوا أحيانا في موقع البناء (بعض المصادر تتحدث عن الآلاف).


ويوجد بنفس المكان قبر “بريمو دي ريفيرا” مؤسس الحزب الفاشي الكتيبة (لا فلانخي) ويعلو المكان صليب من حجر يبلغ ارتفاعه 150 مترا.


وباسم “المصالحة الوطنية”، نقل فرانكو رفات أكثر من 33 ألف من ضحايا الحرب الاهلية القوميين والجمهوريين من دون إبلاغ أهاليهم من مختلف المناطق.


وحكم فرنسيسكو فرانكو البلاد لمدة 36 سنة (1939-1975) بعد انتصاره في الحرب الأهلية الدامية(1936-1938)

المعتقل صلاح لشخم يبعث برسالة تهنئة لساكنة تلارواق على الإنجاز ويحثها على الاستمرار حتى انتزاع كل المطالب

الداخلية تمنع وقفة الحسيمة في ذكرى محسن فكري