بعد 29 سنة..أسرة تطالب بإعادة فتح ملف وفاة معيلها وتتهم الدرك بمحاولة طمس القضية

بعد مرور 29 سنة على وفاة يوسف الخطابي في ظروف غامضة، تخرج اسرته لتطالب باعادة فتح الملف خاصة وأن شكوك واسعة تشير إلى ان القاتل معروف لدى الدرك، وانهم قاموا حينذاك بدفن بقايا الجثة في مكان مجهول حتى لا يعاد فتح الملف من جديد وتستخرج الجثة لتشريحها.

وتعود قضية الملف إلى صباح باكر من يوم 17 فبراير 1986، حيث تأبط يوسف الخطابي مبلغا ماليا وغادر منزله بدوار أغليظ  ليسافر إلى مدينة بعيدة ليعقد صفقة تجارية، يوسف كان يعتبر من التجار الكبار بتماسينت، ولأن تجارته كانت تحقق تطورا ونجاحا بشكل متسارع وتصاعدي، فقد جلب له هذا النجاح الكثير من النقمة والأعداء والحساد من أشخاص يزاولون نفس المهنة. خرج ذلك الصباح ولم يعد أبدا إلى أن تم العثور  على بقايا جثته بالصدفة من طرف راعي غنم عام 1992 بعدما عرت الفياضانات مكان دفنه غير بعيد عن منزله، وأثار الحادث حينها ضجة وتكررت أسئلة متعلقة بهوية المجرم الذي قتل المرحوم، لكنه سرعان ما تم طي الملف من جديد.

مات الأب وترك ورءاه زوجة مكلومة ظلت تتهاطل عليها رسائل تمويهية من جهات مجهولة تحتوي على معلومات خاطئة وتمويهية عن زوجها المقتول منذ سنوات، و5 أطفال أرهقهم السؤال عن مصير والدهم ولازالوا يبحثون ويطرحون السؤال، من قتل والدنا؟

ابنه محمد الخطابي صار رجلا اليوم، يعيش في العاصمة الفرنسية باريس يتساءل بحرقة، من قتل والدي وكيف تم اغتياله ولماذا أخفى عنا المخزن مكان دفنه؟

محمد يعيش اليوم حياة غير طبيعية وحالته النفسية تزداد سوءا كلما تقدم في السن وهذا حال كل اسرته وأمه التائهة في فظاعة السؤال..

ابن المرحوم يوسف الخطابي يؤكد أن قاتل والده من أبناء المنطقة وهو قد يكون هذا الشخص مقرب من والده ومن المحتمل أنه يشتغل نفس المهنة، ويبرر محمد هذا الحديث بكون القاتل ملم بتفاصيل كثيرة عن حياة وتحركات والده كتوقيت خروج من المنزل والطريق التي يمر بها، وما يرجح فرضية أن القاتل من المنطقة هو إقدام القاتل على دفن الضحية بعد الإجهاز على حياته في مكان لا يخطر في بال شخص لا يعرف المنطقة جيدا وأيضا خوفه من انكشاف أمره دفعه إلى دفن جثة الضحية وطمر الحقيقة الغائبة إلى اليوم تحت التراب.

وأن الدرك الملكي شركاء في إخفاء الحقيقة لأنهم على الأرجح  تلقوا رشاوى من القاتل لكي يتم إقبار هذا الملف إلى الأبد. يضيف محمد الخطابي.

وفي معرض حديث ابن المرحوم يوسف الخطابي، توجه بدعوة صريحة إلى الجمعيات الحقوقية المغربية وخص بالذكر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لتبني هذا الملف الذي مازال جرحا غائرا في قلب وذاكرة الأسرة الصغيرة…

الصورة : الراحل يوسف الخطابي

 

3 تعليقات
  1. el khattabi يقول

    Je confirme les dire de mr imad el attabi, il s’ agit de mon pere , de douar issakkaken (aghlid).merci de montrer cette photos au maximum des gens qui pouvait ahabiter la region a l’epoque, et de nous comuniquer la moindre information , pouvant nous aider a avoir une lueurs d’espoir de connaitre la vérité.
    Merci d’avance a tout le monde.
    El khattabi mohamed

  2. El Attabi يقول

    J’éxprime toute ma solidarité avec toi khoya Mohamed, je suis profondément touché par cet evénement terrible qui nous a secoué tous á l’époque. J’ai Connu ton père rahimaho llah et je garde Toujours de bon souvenirs de llui. Que dieu soit á tes côtés dans cette démarche délicate et passe un bonjour à ta petitie famille. Bon courage pour la suite
    El Attabi MHamed

  3. mohamed el khattabi يقول

    Merci khoya mhamed, ca seras fait, passe un grand bonjour a mon cousin , ami et cllegue de lycée.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.