بعد مكي الصخيرات..أستاذ بطنجة يدعي أنه يملك قدرة خارقة تمكنه من علاج بعض الأمراض المستعصية

10570567_570058439770954_897145460_n

ظهر مؤخرا بمدينة طنجة أستاذ يدرس بإحدى الثانويات أنه يملك طاقة غير عادية تساعده على علاج بعض الأمراض.

حسن الحفاري البالغ  من العمر 58 سنة ، يعمل كأستاذ بإحدى الثانويات مادة علوم الحياة و الأرض يلقبه تلاميذته بـ”مسمر العرب”، نظرا “لقدرته على تنويم الأشخاص عبر الهاتف والتحكم في أحلامهم والسفر بهم إلى عوالم أخرى.”

و يعتبر الأستاذ الحفاري، ثاني شخص بعد مكي الصخيرات  يدعي أنه يمتلك طاقة خارقة تمكنه من علاج الأمراض المستعصية.

الحفاري في اتصال هاتفي ،بموقع “أنوال بريس”،أكد  أنه يمتلك طاقة قوية خارقة  تمكنه من تنويم الأشخاص وأيضا علاجهم عن طريق اللمس،

و يحكي “الحفاري” في معرض حديثه أنه منذ سن الخامسة اكتشف أهل الدوار الذي كان يعيش في “بركته”، إذ كان يضع يديه على الدابة فتشفى، وبعدما ذاع صيته في الدواوير الأخرى الواقعة ما بين الخميسات ووالماس، أصبح العديد من البدو يزورونه طمعا في “بركته” التي تسهم في شفائهم ودوابهم، حسبه.

و يضيف حسن لموقعنا،” إكتشفت قبل 20 سنة مضت قوة منحنى اياها الله،تجعلني أشعر بإشارات في رأسه تجعله يتنبأ بما يحدث في المستقبل، معقبا بأنه ليس بمشعوذ بل رجل علم.”

ويضيف الحفاري أنه يستغرق بضع ثوان من التركيز لمعرفة صحة المرضى، وذلك عن طريق وضع يدهم في يده وإن اكتشف أنهم يعانون مشاكل صحية يساعدهم على العلاج كما ينصحهم باستشارة الطبيب.

حسن الحفاري إلتزم معنا في “أنوال بريس” بعد الإتصال المتكرر معه واعتذر عن عدم الإجابة عن المكالمة لإنشغاله بحصة علاجية لأحد المرضى –إلتزم-   بإجراء حوار صحفي مفصل مع جريدتنا  مباشرة بعد عيد الفطر.

وحسب  ما تناقلته يومية “الأخبار” في حوار نشرته سابقا،يروي الحفاري أنه بعد مرور السنين وانتقال أسرته من البادية إلى عدة مدن نظرا لظروف عمل والده، نسيت أسرته موضوع “الطاقة” إذ كرس حياته فقط من أجل الدراسة،لكن بعض المقربين من حسن ظلوا يطلبون مساعدته في علاج بعض الأمراض كالبثور التي تظهر على الرقبة، إذ يضع القليل من”الملحة الحية” في لسانه وبعدها يضعها على البثور التي تختفي بعد مدة قصيرة”.

و يذكر أن للأستاذ” الحفاري” اهتمامات و مسؤوليات اخرى منها “الجمعوية و النقابية و السياسية و حقوقية”،الا انه لا يحبذ الحديث عنها بشكل مطلق ،إعتبارا منه انه لا يحبذ خلط الأشياء،كما انه يعتبر أن هذه القوة التي منحه إياها الله،لا علاقة لها بإهتماماته الأخرى،و أن الحصص العلاجية التي يقوم بها يؤديها كمواطن يمتلك قوة يساعد بها الناس و يجعلها في خدمتهم،بل أكثر من ذلك فهو لا يتقاضى أجرا من طرف الفقراء و البسطاء.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.