بعد قرابة 5 أشهر من اعتصامهم وإضرابهم المفتوح عمال شركة “أمانور” يقررون الاحتجاج أمام المقر الرئيسي لأمانديس بطنجة

في الوقت الذي يتواصل فيه الاعتصام والإضراب المفتوح لعمال ومستخدمي وأطر شركة “أمانور” لما يقارب ال 5 أشهر بمقرات الشركة بكل من الرباط وطنجة وتطوان، وفي غياب أي تجاوب مع مطالب العمال وفي مقدمتها إرجاع كافة الممثلين النقابيين والعمال المطرودين واستعادة مكتسبات العمال، عقد المكتب النقابي لعمال وأطر ومستخدمي شركة أمانور التابعة لمجموعة فيوليا اجتماعا استثنائيا يوم 6/6/2020 لتدارس مستجدات معركتهم التي بلغت يومها ال 138 من الإضراب والاعتصام المفتوح، وتقييم المحطات والأشكال النضالية السابقة أمام كل من ولاية جهة طنجة، والمندوبية الجهوية للشغل بطنجة، وكذلك مجريات اللقاء الأخير بمفتشية الشغل ونتائجه.

وقد اعتبر المكتب النقابي في بيانه الصادر عقب الاجتماع ما تروجه الإدارة إشارات سلبية من طرفها توحي في عمقها بالتعنت ومحاولاتها الحثيثة من أجل الالتفاف على حقوق العمال مما يناقض ما تم الترويج له إبان الحوار الأخير، مؤكدا وعيه المسبق بكل الحيل والألاعيب التي يمكن استخدامها للتماطل وربح الوقت، وكذا محاولات تشتيت الالتحام العمالي من الداخل عن طريق المنح المسمومة التي تهدف إلى إفراغ العمل النقابي من مضمونه النضالي النبيل، ومشددا على أن ذلك لن يثنيهم عن مواصلة النضال والتضحية دفاعا عن حقوقهم المشروعة.

وقد أكد البيان أن إرجاع كافة المطرودين بدون قيد أو شرط هو بمثابة مدخل وحيد وأوحد لحل كل المشاكل الأخرى: الإدماج في الشركة الأم فيوليا، استرجاع المكتسبات التي أجهزت عليها الإدارة، معتبرا أن العمال واضحون وصريحون في مطالبهم ونواياهم منذ البداية مع الرأي العام ومع المؤسسات الوصية، وهم يطالبون الآن بالوضوح أكثر وتحديد المواقف بدقة وإعلان الانحياز : إما لإدارة الشركة وبالتالي نصرة الظلم أو إعلان الانحياز للعمال أي المظلومين، والمعركة بوصولها لهذا المستوى من التجاذب لم تترك المجال لحل وسط.
هذا وقد قرر المكتب النقابي خوض وقفة احتجاجية يوم الخميس 11 يونيو 2020 أمام المقر الرئيسي لأمانديس بطنجة، وبرنامجا نضاليا تصعيديا سيعلن عنه على ضوء ما سيسفر عنه اللقاء الثاني مع مسؤولي الشركة المزمع عقده يوم الأربعاء 10 يونيو 2020.

وجدير بالذكر أن ما يقارب 500 عامل تصر الإدارة على تجويعهم بعد أن حرموا من أجورهم لما يقارب الخمسة أشهر، وحرموا حتى من تعويضات صندوق تدبير جائحة كورونا بعد أن لم تصرح بهم إدارة الشركة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

ملاحظات من أجل استنهاض الفعل التضامني مع معتقلي حراك الريف

طلبة كلية الحقوق بطنجة يطالبون بالامتحان حصرا في الدروس الحضورية