بعد عرضه “أبو نهب” بأوروبا “بزيز” مهدد بالقتل

bziz

قال الفنان الساخر أحمد السنوسي “بزيز” أنه يتلقى تهديدات بالقتل عبر سيل من المكالمات الهاتفية تتوعده بأوخم العواقب مباشرة بعد عودته من أوربا حيث عرض هناك عمله الفني “أبو نهب”.

كما أكد أنه مراقب بشكل كبير وملاحقته من طرف أشخاص مجهولين بمدينة الدار البيضاء كما نقل أيضا عن حراس سيارات قولهم له بأن شخصين كانا على متن سيارة، سألا  عن أحوال بزيز؟ ومن أتى معه من أوربا؟ وغيرها من المعلومات الأخرى.
وبسخرتيه المعهودة تساءل بزيز مستغربا “ما بغاونيش ندير عروضي في المغرب وفي الخارج فين بغاوني نديرهم في المريخ”؟

وأشار بزيز (في اتصال بموقع إنصاف بريس) إلى أن هذه التهديدات والمضايقات تؤكد على حقيقة واحدة، وهي أن دار لقمان لازالت على حالها، وبالتالي ليس هناك لا دستور جديد ولا حريات.
يشار إلى أن بزيز كان قد هدد بالقتل من طرف “مول الشاقور”، خلال خروجه مع حركة “20 فبراير”، بعد أن عاش سكرات الموت سنة 1996، خلال تضامنه مع المعطلين.

2 تعليقات
  1. احماد ايت وكيرم بن الحسين يقول

    تحية وبعد، لييس من حق السنوي ان يقوم باي عرض على المسارح لانه لا يقدم اصلا مسرحيات بل انه يققدم لنا دراات مستقبلية عن المغرب واعطيكم الدليل، في احدى مسرحياته يحكي عن تعارف بين متقاضين بردات المحاكم ومع الزمن تعرف اولائك المتقاضين على بعضهم وعرفوا قضايا بعضهم البعض لكن في يوم من الايام وقف الى جانب اولائك المتقاضين شاب فكان من احد اولائك ان قدمه للباقية انه ابن فلان لقد وافتيه المنية وها هو اليوم معنا ليتتم اجراءات القضائية التي بداه ابوه اما عن ابو نهب فهي قطعة تستحق المشاهدة لمن لم يشاهده وكم كانت امنيتي لو كانت لنا حرية اتغلال المركبات الثقافية من طرف الفنانين الحقيقيين بدلا من فناني السوق ارخيص ليستمتع المغاربة بعروض قيدوم المسرحيين والفنان الملتزم احمد السنوسي او بزيز

  2. ديرار عبدالسلام يقول

    منع أحمد السنوسي من التواصل الفني مع الشعب المغربي و حرمان هذا الشعب من “الاستمتاع” بإبداعات هذا الفنان الرائع، خطأ فادح حتى لا أقول جريمة في حق الفنان و الشعب معا، كان من اللازم أن تكون موضوعا مركزيا لما سمي بهيئة الإنصاف و المصالحة لو أن الرهان كان بالفعل هو إنصاف المظلوم و التصالح معه، و المظلوم هنا شعب كامل و فنانه, و قد يستغرب البعض تأكيدي أن منع هذا الفنان الكبير هو قرار لا يخدم صاحبه أو أصحابه أنفسهم إلا أن محدودية أفقهم تملي عليهم العكس تماما كما الحال في قرارات عديدة غير محسوبة من قبيل المنع الكلي للمدرسة من توزيع الحد الأدنى من الخيرات الرمزية التي تضمن عدم تحول المجتمع إلى مجرد منجمع و أهله إلى دواب إنسية,,, لا قيمة لأن تكون حتى “إلها” في الأرض عليها لا حاكما لها فقط، و من قبيل التسرع المجاني في قطع العلاقات مع إيران…. و من …. و من… فمتى نتخلص من الجهل؟؟ أم أن سرطانه بلغ مراحله القصوى…
    نريد العودة إلى التاريخ الذي تم إخراجنا منه…..و أحمد السنوسي لا ينشد أكثر من هذا، فهل يستحق كل ما لحق يه؟؟!!!!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.