بعد اتهامه في قضايا تعذيب.. فرنسا ستوشح مدير المخابرات المدنية الحموشي

أعلن وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المغرب، أن باريس ستقلد قريبا مدير المخابرات الداخلية المغربية وساما، وهو الذي سبق وأن استدعاه قضاء فرنسا بسبب ادعاءات بارتكابه التعذيب، ما تسبب في نشوب أزمة دامت قرابة سنة بين البلدين.

وجاءت تصريحات كازنوف، خلال ندوة صحافية عقدها السبت مع نظيره المغربي محمد حصاد في العاصمة الرباط، وفي وقت استأنفت فيه الرباط وباريس علاقاتهما بشكل طبيعي بعد قطيعة دامت قرابة السنة.

وتحدث بيرنار كازنوف خلال الندوة الصحافية مع نظيره المغربي عن تعرض التعاون الأمني بين البلدين للاهتزاز إبان الأزمة، مشيدا ب”الخبرة” و”الكفاءة” المغربية “في مجال تبادل المعلومات”.

وأضاف وزير الداخلية الفرنسي “أريد الإشادة خصوصا بجهود المديرية العامة لمراقبة التراب الأراضي (محاربة التجسس الداخلي)”، والتي “يعد دورها حاسما في تعاوننا في مجال مكافحة الإرهاب”.

وخص الوزير الفرنسي بالشكر عبد اللطيف الحموشي (مدير محاربة التجسس المغربي) “في المقام الأول”، موضحا أنه “سبق لفرنسا بالفعل أن كرمت السيد الحموشي خلال 2011 وقلدته وساما من درجة فارس”، مؤكدا أن فرنسا “ستقلده مجددا وساما ، كشهادة جديدة على التقدير الذي يحظى به”.

وكان القضاء الفرنسي قبل سنة وفي نفس الشهر استدعى الحموشي للتحقيق معه في عمليات تعذيب مفترضة قام بها جهاز المخابرات وتعرض لها كل من عادل المطالسي الذي اعتقل في المغرب سنة 2008 في ملف له علاقة بالمخدرات وأكد تعرض لتعذيب قوي ويوجد الآن في سجن فرنسي بفضل ترحيل السجناء لاكتسابه الجنسية الفرنسية.، وفي ملف آخر  يتعلق بنزاع الصحراء، تقدمت جمعية مسيحية معارضة للتعذيب بدعوى تتضمن تعذيب مفترض لنعمة الأسفاري المعتقل وفي أحداث مخيم أكد أيزيك والمحكوم ب 30 سنة في ملف اغتيال أمنيين مغاربة، اضلفة الى دعاوي اخرى تتهمه بالتعذيب منها دعوى رفعها البطل العالمي السابق في التاي بوكسينغ المغربي زكريا مومني يتهم فيها الحموشي بالاشراف عل تعذيبه بمعتقل سري بتمارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.