برلماني البيجيدي محمد خيي يصف مستشفى محمد الخامس بطنجة بالجحيم

بعد الفيديو الذي نشرته “أنوال بريس” للكاتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة الذي سرد فيه جملة من الاختلالات الخطيرة التي يعيشها مستشفى محمد الخامس، نشر  البرلماني محمد خيي، الذي  فاز  في الانتخابات التشريعية لسنة 2011 عن  حزب العدالة والتنمية ضمن  اللائحة  المخصصة للشباب،  تدوينة مقتضبة على  صفحته الفيسبوكية، واصفا فيها مستشفى  محمد  الخامس بطنجة بالجحيم،  معتبرا إياه كأسوأ مكان بطنجة على  الإطلاق. في الوقت  الذي من  المفروض في فضاء مستشفى محمد الخامس حفظ  وصون كرامة الإنسان  المريض،  المضطر تحت وطأة الظروف للذهاب إليه من اجل  العلاج.

 فإذا كان محمد خيي  النائب البرلماني، والقيادي في العدالة والتنمية المترئس  للحكومة، وصل  إلى ما وصل  إليه من  نظرة  دونية ومتشائمة وسوداوية  لمستشفى محمد  الخامس بطنجة،  جراء سوء  المعاملة وتدني جودة  الخدمات، أو  بالأحرى انعدامها  في  بعض الحالات،  فما بالك  بالمواطن  العادي والبسيط المغلوب على أمره، وهذا  إن دل  على شيء فإنما يدل  على  عجز المنتسبين لحزب  العدالة  والتنمية خاصة البرلمانيين والمستشارين  الجماعيين، عن تقديم  يد  المساعدة  والعون  للمواطنين، سيما الذين  وصلو  بفضل أصواتهم إلى  الدرجات العليا  من  المسؤوليات ومراكز  القرار.

فتدوينة  خيي على  صفحته  بالفايسبوك  تعبير  صادق وصريح عن  فشله كباقي  إخوانه  في  الحزب،  وأبسط  شيء  يمكنه فعله  تقديم استقالته، والاعتذار  للمواطنين الشرفاء المصوتين عليه والواضعين  الثقة فيه، أو استخدام صلاحياته المخولة  له صفة البرلماني،  لمحاولة إصلاح ما يمكن  إصلاحه  وتغييره بمدينة طنجة،  بدل  الاقتصار على  إصدار تدوينات  فيسبوكية،  أو  بلاغات  صحفية، ينتقد  فيها  بعض الأحزاب  المغربية، وكذا مشاركته  في بعض اللقاءات  والندوات في  مختلف  ربوع  المغرب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.